شارك الخبر
كتب/ صلاح الطفي
تفاجات قبل ساعة بخبر رحيل الدكتور الاديب الشاعر اليمني الكبير عبد العزيز المقالح
ربنا يغفر له ويسكنه فسيح جناته
ومباشرة نشرت تعليقي هذه كما هو في جروب
واتس اب مع اصدقاء ادباء ورجال اعمال (انا الوحيد فيه تقريبا من الجنوب)
….
رحل علم من اعلام اليمن والعروبة الكبار لن يتكرر مثله ربما بعد الف عام
ومن ينسى دفاعة ومرافعته التاريخية
(وهل لليمن شعراء)
عندما رد على هذا الاستفهام الاستنكاري الذي اطلقة على ما اظن الاديب المصري الكبير طه حسين
في كتابه عن الشعر الجاهلي
فكانت رسالة المرحوم عبد العزيز المقالح بنفس العنوان
رد فيها رده العلمي الأكاديمي الكافي الوافي الخالد
….
ولم ننس اشهر قصائدة عن اليمن وحبه لها وعنوانها
احفظها من مقررات الثانوية العامة في سبعينات الحب الوحدوي
الذي كنا نظن ان الأستاذ الدكتور عبد العزيز المقالح سيصبح علم من اعلام الوحدة المنشودة علم ورقي وثقافة وعلم وعدل وبناء ونماء
كانت القصيدة بعنوان
((إلى عيون الزا اليمانية ))
وهي كذلك عنوان لاحد بواكير دواوينة الخالدة
وقد اقتبس العنوان من قصة حب الأديب الفرنسي اليساري المشهور (لويس ارجون) الذي خلد في ديونه المشهور (الى عيون الزا) حبه للاديبة والصحفية الروسية الشهيرة(الزا) التي أصبحت زوجته ورفيقة دربه وقد اجمع معظم الفرنسسين على حبه وتقديرة وافردت جميع الصحف الفرنسية صفحاتها الأولى كاملة لصورته يوم رحيلة تكريما لمواقفة ومبادئه الثابته
واليوم واليمن وكل الاعلام والادباء العرب يودعون الدكتور عبد العزيز المقالح إلى مثواه الاخير
فيا ترى كيف يكون توديع ابناء((الزا اليمانية)) للفقيد الراحل
وهل يجرؤ ملايين اليمنيين وداعه إلى مثواه الاخير في صنعاء اليمن الذي حبها أكثر من (الزا اليمانية )
ثم وقبل اسابيع من رحيله منع الرقيب الحوثي بل نزع كل القصائد التي تغنى بها الاديب الراحل بالثورة اليمنية وكذلك قصائد قرينه الشاعر العظيم عبد الله البردوني
واستبداوها بشيلاتهم الجاهلية
ويا ترى هل يدفن بجوار قبر ((ثورة ٢٦ سبتمبر)) التي كانت الهامه الوطني
والذي سبق وأن اغتيلت بأيدي أحفاد فيروز الديلمي
ويوم الخميس الماضي كان عنوان مقالي بمناسبة الذكرى الستين لثورة ٢٦ سبتمبر بعنوان
((في ستين داهية))
وكان عنوان نعي للثورة السبتمبرية الذي وافتها خناجر المجوس قبل ذكراها الستين العالقة في ذاكرتنا
والمصلوبة باب اليمن
….
رحمة الله الواسعة لروح الشاعر الكبير عبد العزيز المقالح
ولا عزاء للشعب اليمني
حتى يستعيد ثورته وكرامته وارضه ينتزعها من براثن الحوثي قبل فوات الأوان
هذا اذا بقي أوان
صلاح الطفي
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢م