شارك الخبر
دلتا برس /متابعات:
احتبست أنفاس العالم بداية من أغسطس 2022 أمام التصعيد الصيني والأميركي الذي هدد باندلاع حرب عالمية حول جزيرة تايوان، لن تتحملها الشعوب التي ما زال اقتصادها ينزف تحت وطأة حرب أوكرانيا.
بعد مرور 5 أشهر دون حدوث الانفجار، تنتعش توقعات خبراء تحدث بعضهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بأن يكون عام 2023 أكثر هدوءا.تعتبر الصين تايوان جزءا منها، ولا تخفي نيتها لاسترداد السيادة الكاملة عليها بالقوة إذا أصرت على الانفصال، متهمة واشنطن بوقوفها وراء “الانفصاليين”.
ماذا تقول التوقعات؟
رغم استمرار التوتر حول تايوان فإن المحلل السياسي طارق شفيق، يرى أن تبعات حرب أوكرانيا ستجعل الغرب لا يجازف بفتح جبهة أخرى تستنزف مخزونه من السلاح واقتصاده خلال 2023.وتوقع أن يكون العالم الجديد “أكثر هدوءا”، ولن يحدث تطور كبير قبل انتهاء الأزمة في أوكرانيا.