شارك الخبر
دلتا برس /منوعات:
قال علماء إن طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من إشعاعات الشمس الخطيرة “على الطريق الصحيح” للتعافي في غضون 4 عقود، لكنهم حذروا من أن مشاريع الهندسة الجيولوجية للحد من الاحترار المناخي يمكن أن تهدد هذا التقدم.
ولفت الخبراء الذين نشروا تقديراتهم لأربع سنوات تحت إشراف الأمم المتحدة، إلى أن “التخلص التدريجي من حوالى 99 بالمئة من المواد المحظورة التي تدمر الأوزون أتاح الحفاظ على طبقة الأوزون، وساهم بشكل كبير في تعافيها في الجزء العلوي من طبقة الستراتوسفير، وتقليل تعرض الإنسان للأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس”. لكن الخبراء بحثوا أيضا للمرة الأولى التأثيرات المحتملة على الأوزون لمشاريع الهندسة الجيولوجية، التي تهدف إلى الحد من ظاهرة الاحترار المناخي، وحذروا من عواقب غير مستحبة.
تتمثل الفكرة في إضافة الهباء الجوي عن قصد إلى طبقة الستراتوسفير لتعكس بعض أشعة الشمس، وسيكون أحد هذه المشاريع هو ضخ مليارات جزيئات الكبريت في الطبقة العليا من الغلاف الجوي.وحذر الرئيس المشارك للجنة العلمية التي تعمل في مجال الأوزون لحساب الأمم المتحدة جون بايل، من أن ضخ الجسيمات في الغلاف الجوي “يمكن أن يؤدي إلى انخفاض خطر في مستوى الأوزون. هناك الكثير من الشكوك”.