شارك الخبر
دلتا برس /متابعات:
ترى صحيفة “التايمز” البريطانية أن الرئيس البرازيلي السابق، جايير بولسونارو، قد يعيد التفكير بشأن عودته من أميركا على خلفية قيام الآلاف من أنصاره بتخريب المحكمة العليا والكونغرس والقصر الرئاسي مطلع الأسبوع الماضي.
وكانت المحكمة العليا في البرازيل قد وافقت، يوم الجمعة، على فتح تحقيق مع بولسونارو (67 عاما) بشأن ما تردد عن دوره في تشجيع الاحتجاجات المناهضة للديمقراطية والتي انتهت باقتحام أنصاره المباني الحكومية في العاصمة برازيليا.
وقال القاضي ألكسندر دي مورايس، الذي وافق على طلب ممثلي الإدعاء ببدء التحقيق إن “الشخصيات العامة التي تواصل التآمر الخسيس ضد ديمقراطية تحاول ترسيخ حالة استثنائية سيتم محاسبتها”.
وقال مكتب المدعي العام الأعلى في بيان إن بولسونارو، سيخضع للتحقيق من قبل المدعين بسبب ما تردد عن “التحريض والتأليف الفكري للأعمال المناهضة للديمقراطية التي أدت إلى التخريب والعنف في برازيليا يوم الأحد الماضي”.
وكانت المحكمة العليا قد أمرت بالفعل باعتقال وزير العدل السابق أندرسون توريس بسبب السماح بوقوع الاحتجاجات في العاصمة البرازيلية بعد أن تولى مسؤولية الأمن العام في برازيليا.