شارك الخبر
*✍️ وليد الشرفي*
*هل نزعت روح القانون والنظام من أجساد القائمين عليه ؟ أم هي عقول ثملة مستمتعة بنهب المال العام لأن المشرع والقانون المستمد من الشريعة الإسلامية في سبات عميق ، فعندما يوسد الأمر إلى غير أهله فاعلم أن هناك عاصفة تجتاح مفاصل الدولة بأسلوب هندسي يخرج من مشكاة الدولة العميقة تنفيذاً لتوجيهات من بيده لجام توسيع دائرة الفوضى الخلّاقة التي أطاحت بموازين القوى و المعادلة السياسية رأساً على عقب .. كل هذا تنفيذاً لمخرجات المستعمر المستنير وبقاء الصراع في دائرة مغلقة الهدف منها استنزاف الموارد من الثروات والكوادر البشرية ولا يبقى أمامهم سوى الرويبضة تنفذ لهم مايخططون له ولهم أيضاً آلة إعلامية كبيرة تعمل على تظليل اهداف الثورة والقضية وينتج عن هذا فراق سياسي له أبعاد سياسية الغرض منها زرع بذور الفتنة المناطقية وزراعة الدخلاء المتسرطنين من النازحين حتى يكونوا شوكة أو عظماً في الحلقوم*
*إن قرار اللجنة الإقتصادية في رفع التعرفة الجمركية لم يكن له دراسة علمية أو امتداد لورشة عمل بين وزارة المالية و وزارة العمل والخدمة المدنية لحماية حقوق الموظف الحكومي البسيط و القطاع الخاص ولكن استندت رئاسة مجلس الوزراء إلى تعليمات وأهداف المستعمر المستنير ليضغط على كأهل الشعب في المحافظات المحررة التي هي خارجة عن سيطرة الشرعية المتيمننة التي ليس لها مكان لإقامة دولة إلا في أجزاء من مأرب أو في وزارة الخارجية عبر سفاراتها ليتم توزيع ما نهب من ثروات طائلة من نفط وضرائب لعملاء الدولة العميقة في المهجر المزروعين في السفارات والشعب يعاني الأمرين داخل الوطن المثقوب المفقود بين الصراعات السياسية الداخلية وهذا ينتج عنه انتزاع الوطنية من صدور السلطة السياسية تجاه الشعب فهل أمر رئيس مجلس الوزراء بتقشف وربط الأحجار على بطون المسؤولين حتى يقتدي بهم الشعب ؟ لكن ما نراه اليوم عكس ذلك تماما فنرى المسؤول يأكل ويشرب ما لذ وطاب ويلبس البدلات الرسمية من اشهر الماركات العالمية أنه النقيض بين مسؤول يعيش حياة رجل المغترب داخل الوطن والموطف لايجد مايسد به جوع أسرته .. أما القانون المنبطح فكرياً وعقائدياً فهل يصحو الضمير في القانون؟*
*حتى الفساد السياسي والإداري له إعلام يلمع أحذية المسؤول الفاسد مقابل حفنة من المال المنهوب ولقد رأينا من أعلام الانتقالي من يلمع أحذية مسؤول فاسد في الدوائر الحكومية وهذا هو حال الإعلام في أبين من يدفع نحن معه وهنا تشويش الصورة الرمزية للحقائق الغائبة عن المواطن وهنا يظهر فن الإعلام المعادي متحدثاً بإسم القضية الجنوبية*