شارك الخبر
/ كتب – نبيل الشلن
عندما تتحدث عن كرة القدم في محافظة أبين فإن مدينة باتيس أول ما يخطر على البال، فهي موطن العشق الرياضي.
وتتفوق باتيس في هوسها على كل مدن الدلتا و محافظة أبين
ففي هذه المدينة الزراعية الصناعية يبرز عشقا كرويا حتى النخاع، لكن هذا العشق الرياضي لم يلق الاهتمام من قبل الجهات المسؤولة في محافظة أبين، وزارة الشباب والرياضة، ولم يجد إلا الجحود والنكران، والحقيقة رغم ذلك العنفوان الكروي إلا أن هذه المدينة دون ملعب، ونقولها بالفم المليان نعم دون ملعب وإن وجد ، فهو ملعب مدرسي صغير، خاص بمدرسة السد بباتيس، وهو مليء بالأحجار والحصى والنيس، ولا يصلح أن تلعب عليه أندية كبيرة ولاعبين نجوم، ولكن لمعرفة بعض الأندية في عدن مثل نادي التلال ونادي وحدة عدن بالعشق الجنوني لأبناء باتيس بكرة القدم يأتون حبًا واجلالأ لأهل باتيس وتقديراً وحماسهم ا الكروي منقطع النظير وكان آخر زيارة لنادي التلال العريق إلى عروسة الدلتا باتيس في شهر يناير من هذا العام.
كم نجوم انتهاء مضمارها الكروي في ذلك الملعب غير الصالح وغير اللائق للمباريات الكبيرة والفرق المحلية المرموقة.
لهذا لا بد لأهل باتيس أن يجتمعون على كلمة واحدة، في الدعوة إلى إنشاء ملعب رياضي ذي مواصفات جيدة، لأن توفير الملعب ضرورة حتمية لأبناء هذه المدينة، ووضع كل الإمكانيات وحشد الطاقات والجهود للبحث عن ملعب حقيقي يروي عطش وهوس العشق الكروي الباتيسي، ومدينة باتيس منطقة زراعية صناعية تورد إلى خزينة الدولة أموال طائلة، فهي تستحق مثل هذه المشاريع إلا أن الجميع صامتون، لم يطالبوا بالملعب الذي هو حق مشروع للمدينة المهووسة بكرة القدم.
على جهات الاختصاص وكل من الشخصيات السياسية والاجتماعية والرياضية وضع هذا الحق على طاولة كل مسؤول في هذه المحافظة ووزارة الشباب والرياضة.
تحية لكل رياضي مهووس بعشق المستديرة الساحرة في مدينة باتيس.وفي كل أصقاع الوطن
خالص مودتي للجميع.