شارك الخبر
_________________________
🖋️علوي بن سميط:
تعتمد المحافظات الساحلية والمدن والمحافظات الاخرى في
البلاد على الغذاء الرئيسي السمك الذي لم يعد في متناول
الجميع لغلاء اسعاره وندرته في
بحرنا بحر العرب تحديدا لجملة
من الاسباب التي حدت من تمكين شراؤه من السكان ساحلا
وواديا لعل اهمها التضييق على
الصيادين من حيث مساحة الاصطياد التي اعتادها, تكاثر الشركات الاستثمارية المملوكة
لشركات وافراد محليين واجانب
ومتنفذين تصطاد عشوائيا وتجرف الاسماك واعادة( حقن)
الميتة او الغير مرغوب لديها الى
البحر خاصة سواحل حضرموت
بشكل اكبر وسواحل عدن وشبوه وابين والمهرة زياده على ذلك تعمل على تدمير وتجريف مناطق
بحريه بعينها دون حسيب او رقيب.
ولعل القرار الذي اصدره السيد
محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي حول الاصطياد وتسعيرة
الاسماك ومنع اصطياد انواع بعينها لغرض التصدير ترك اثرا
وارتياحا للجمهور بحضرموت
وبلغ تاثيره محافظات جنوبية
مجاورة ألا ان القرار لن يكون
ملموسا على مدى شهر او شهرين
لاثارة ارتياح البطون الا في حالة
التفعيل الجدي بآليات فعلية في
كل المنافذ والقنوات من البحر
حتى البر وان يعمل المحافظ واظن انه يدرك ذلك بان الرقابة
الدائمة وعدم التهاون في غذاء
المواطن وبسعر يتناسب ودخول
المستهلك سياتي ثماره اي ذلكم
القرار,, ومن المفارقات ان يكون
سعر الاسماك في صنعاء ومارب
ارخص من عندنا ومن العجيب
ان الاسماك المباعة اليوم جلها
قادمة ( مثلجة) من الصومال
الشقيق فهل اسماكنا في اجازة
ام فارة الى بحور دول اخرى!!
والغريب ايضا والذي لم يكن
متوقعا انخفاض اعداد الصيادين
بحضرموت الى اكثر من 50%
فئة الصيادين التقليدين والفرديين مما كان عليه في 2011م_ 2014م الذي يعزو
الكثير ذلك الانخفاض في الاعداد وفي كميات الاسماك المصطاده ايضا للاسباب السالفة
التي ذكرتها وكذا ارتفاع اسعار
المحروقات المباعه للصياد. وكلفة الشراء لادوات ووسايل الاصطياد وقطع الغيار بل وند رتها في بعض الاحيان ناهيك عن
الصياد لايقوي على الشراء كما ان مناطق صيد اصبحت اشبه
بالمحظورة على الصياد فمثلا
ساحل الضبه بالشحر _ البحر _
صيادو حضرموت يمنعوا من
الاقتراب منه لكيلو مترات وليس
امتار. وهو ميناء لتصدير نفط
حضرموت التي تذهب عائداته
الى الحكومة المركزيه ولاتستفيد
منه حضرموت كما هو مامول فكما انه يذهب منه اجود انواع
النفط الخام فان ببحره افضل
الاسماك فهذه المنطقة يتعامل
معها ( امنا استراتيجيا !) منذ
وجود المنطقة العسكرية الشرقية آنذاك التي فرت بعدها
بكامل الويتها او تناثرت الا انه
الى اليوم ابقي نفس النظام المتبع منذاك في الجانب الامني
والتعامل مع الصيادين وهنا اود
ان اقترح من وجهة نظري ان
يلتقي محافظ حضرموت ووزير
الثروة السمكية في ( حكومة المناصفة اليمنية) مع رئيس وقيادات واعضاء الجمعيات
والاتحادات السمكية والصيادين
من الشحر والمكلا والديس الحامي وروكب وبروم وغيرها
لتدارس سبل تنفيذ القرار وكذا
المسائل الاخرى التي تهم الصياد
ومعيشته وحلحلة اي مضايقات
او تضييق بحقهم فهم شريحة
لايستهان بها في الغذاء وتامينه
سيما اذاعلمنا ان اعداد الصيادين
تناقص ويتناقص لاسباب ذاتيه
واسباب اخرى خارج ارادتهم وابسط هنا اعداد وارقام الصيادين إذ ياتي في المركز
الاول من بين صيادي الشمال
والجنوب محافظة حضرموت
وفقا واحصائية رسميه في
2012م وبالطبع اليوم فان الاعداد اقل بقليل بل ان الاعداد
التي لم تعد تمارس الصيد بالبحر
اضحوا في عداد قائمة الاشد
فقرا.
الصيادون بكل محافظة حتى
2012م شمالا وجنوبا:—
حضرموت 34228 صياد
عدن. 10932
ابين. 8312
شبوه. 8167
المهره. 10001
سقطرى. 6740
تعز. 6182
حجه. 4300
الحديده. 22649
كما اسلفت فان الاعداد كقوة بشرية منتجه ( صيادون) تناقصت ازدادت بالمقابل الشركات والمتنفذون بالصيد
الجائر الجشع فيما نفقت اسماك
بحرنا ولربما هاجرت وهي ثروة
حبانا الله بها لاتنضب ومع كل
هذا اضحى الصياد مظلوما الكل
يرمي عليه كل الاسباب ووضعه
في الشباك وهوبعيدا عن كل الاتهامات والشبهات اذا نظرنا
بمنطق وواقعية فانه ضحية مثلنا
# علوي بن سميط
الثلاثاء14 فبراير 2023م