شارك الخبر
دلتا برس /متابعات:
جدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دعمه لتسريع وتيرة قبول عضوية السويد وفنلندا بحلف شمال الأصلسي “ناتو”، بالسعي لإقناع تركيا للمصادقة على الخطوة بعد شهور من التأجيل. وفي أول زيارة له إلى تركيا بعد تعيينه قبل عامين، شدد بلينكن على أن واشنطن تدعم بقوة انضمام ستوكهولم وهلسنكي إلى الحلف العسكري، بالنظر إلى الخطوات التي اتخذتها بالفعل خلال الفترة الماضية.
وأعاقت أنقرة محاولة الدولتين الاسكندنافيتين للانضمام إلى الناتو، وتتهم السويد على وجه الخصوص بأنها آوت أعضاء حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره جماعة إرهابية. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن صادق في أغسطس من العام الماضي على انضمام فنلندا والسويد، في أكبر توسع للتحالف المكون من 30 عضوا منذ التسعينيات، علما أن ذلك يتطلب موافقة جميع الأعضاء.وقال وزير الخارجية الأميركي إن “الولايات المتحدة تقدر بشكل كبير مساهمة تركيا كعضو نشط منذ فترة طويلة في حلف الناتو، وسنواصل العمل معا لتقوية تحالفنا وتنميته، بما في ذلك من خلال انضمام السويد وفنلندا، مما سيساعد في تحقيق قوة أكبر، وأكثر قدرة على التحالف”.وفي الوقت الذي أشار به بلينكن إلى أن كلتا البلدين قد اتخذتا خطوات للوفاء بالالتزامات التي وعدتا بها أنقرة، فإن نظيره التركي مولود جاويش أوغلو لفت إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات الملموسة لكسب دعم أنقرة.