شارك الخبر
دلتا برس /منوعات:
انتقل الصراع التكنولوجي بين أميركا والصين إلى مرحلة، توحي بأن علاقات العمل الدولية لا تسير كما يرام، حيث تحاول الولايات المتحدة فرض قواعد جديدة للعبة في مشهد رقمي سريع التطور، وآخر محاولاتها في هذا الإطار، كان مشروع قانون “ردع الخصوم التكنولوجيين لأميركا” أو DATA.
وما يخيف الشركات التقنية غير الأميركية هو أن بعض الأطراف في الولايات المتحدة، باتت لا تتردد في إعطاء صفة “الخصم التكنولوجي” لأي شركة غير مرضي عنها، فرغم أن مشروع قانون “ردع الخصوم التكنولوجيين لأميركا”، يستهدف بشكل محدد تطبيق تيك توك وكل ما يرتبط بشركة بايت دانس الصينية التي تملكه، إلا أنه يساهم في تقييد عملية التدفّق الحر للترفيه المرئي بين الدول، وهو أمر لطالما كانت أميركا رائدة فيه.
وتقول اخصائية التطبيقات الهاتفية والتسويق الرقمي دادي
جعجع أنه على العالم التأقلم مع النهج الذي تنتهجه أميركا تجاه من تعتبره عدواً تكنولوجياً لها، وهو أمر باتت تدركه معظم شركات العالم، وتبني خطتها المستقبلية عليه، متوقعة أن يشتد الخناق على تيك توك في أميركا، لدرجة تدفعه إلى بيع أعماله هناك، إلى شركة أميركية منفصلة تماماً عن شركة بايت دانس الصينية، وهو أمر كان سيحصل في السابق لو فاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بولاية جديدة.