شارك الخبر
دلتا برس /منوعات:
متاعب لا تنتهي تواجهها منصّة بينانس – أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم –، إذ تعاني المنصّة العملاقة متاعب جمّة هي الأكبر منذ تأسيسها عام 2017.
بدأت المتاعب تلاحق “بينانس” بعد تضييق بكين الخناق على تداول العملات المشفرة، وبعد انتقال المنصّة إلى اليابان عانت أيضاً قيوداً جديدة ولوائح صارمة، واليوم تواجه اتهامات بغسيل الأموال، وتحقيقات من قبل السلطات الأميركية.
التحديات المتصلة التي تواجه بورصة بينانس ألقت العملاء في غياهب التشكك وعدم اليقين، حيال ما ينتظر مستقبل المنصّة العملاقة، لا سيّما مع ما يتبدى من نذر انهيار، يراه بعض المختصين قريباً، فيما يعتقد آخرون أن ما تتعرض له محض زوبعة فنجان سرعان ما ستتلاشى وتسترد المنصّة كامل عافيتها.
و رغم المخاوف التي يبديها البعض من مخاطر قد تؤدي إلى انهيار “بينانس”، يقلل الخبير الاقتصادي أحمد معطي من فرص هذه الاحتمالية، نافياً أن تكون المنصة مهددة بالإفلاس، واصفاً الوضع الحالي الذي تعانيه بـ “مرحلة عدم اليقين”.
وفي تصريحات خاصة لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية، يعزي معطي استبعاده احتمالية انهيار “بينانس” إلى أنّ المنصّة لديها احتياطي نقدي دولاري ومن عملات أخرى، مما يحدّ من مخاطر الإفلاس، وهو عكس حال المنصات الشبيهة التي تعرضت للانهيار مثل: FTX.
من جانبه، يرى ماتياس هافنر، رئيس وحدة البلوك تشين والعملات المشفّرة بمركز “سويس إيكونوميكس” للأبحاث الاقتصادية بسويسرا، أنّ انهيار “بينانس” سيكون له تأثير قوي للغاية على السوق، وسيكون أقرب إلى أزمة مالية عالمية، فضلاً عن دفع البعض للابتعاد عن الاستثمار في الأصول المشفرة، لكن في نفس الوقت قد يدفع هذا الانهيار تقنية البلوك تشين قدماً.
ويضيف هافنر لموقع اقتصاد سكاي نيوز عربية أنّ “بينانس” هي بورصة وصاية، إذ يجب على العملاء الوثوق بها، لكن تقنية البلوك تشين لا تستدعي الوثوق في أي شخص، مما يعزز من الأفكار التي تستخدم تقنية البلوك تشين.