شارك الخبر
《《قصة سائق سيارة إسعاف كُلِّف بنقل بعض المجانين إلى مستشفى العباسية في مصر 》》
وأثناء الطريق شعر السائق بالحاجة إلى شرب كوب من الشاي وتدخين النارجيلة (الشيشة) هكذا توقف في مقهى ونزل ليعدل دماغه. عندما عاد للسيارة لم يجد مجنونًا واحدًا، وهذا يعني أن المجانين يجيدون فتح أبواب السيارات على الرغم من كل شيء.
لم يعرف ما يفعل ولا كيف يسدد الدفاتر في مستشفى العباسية. هنا خطرت له فكرة شيطانية هي أن يتوجه إلى أحد المواقف وينادي على الركاب: “واحد العباسية.. واحد العباسية!”.
كانت ساعة زحام والمواصلات شحيحة، هكذا جاء ركاب وركبوا في السيارة، وقد افترضوا أنه سائق سيارة إسعاف يحاول التحايل على الحكومة للظفر ببعض المال.
انطلق السائق إلى مستشفى الأمراض العقلية فأفرغ حمولته وحصل على إيصال التسليم، وما يثبت أنه سلم حمولته الثمينة للمستشفى ثم فر عائدة الى بيته.
فوجد الركاب أنفسهم في ورطة حقيقية، الركاب بينهم المعلمة والموظف والمحاسب والتاجر، وهو يقسمون و يؤكدون للممرضين والأطباء أنهم عقلاء، وأن خدعة قاسية جاءت بهم هنا.
لكن محاولتهم هذه هي بالضبط استعراض للجنون على أعلى طراز.. «كنا نعتقد أنها سيارة نقل عام».. «طبعًا.. طبعًا.. سيارة نقل عام تبدو كسيارة إسعاف.. جميل جدًا».
استغرق الأمر أسبوعًا حتى عرف الجميع الحقيقة، وقد تم تقديم فيلم سينمائي كوميدي عن هذه القصة. وطبعًا ما حدث بعد هذا جدير بأن يكتب في الأدب العالمي
مصدر القصة من مقال : لست مجنونًا
للدكتور أحمد خالد توفيق.