شارك الخبر
○ كانت آذان المستمعين تتجه نحو المذيعة اللامعة آنذاك
” سناء منصور ” و التى استضافت العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ، فى إحدى حلقات برنامجها. وفى ظل الحوار الدائر بينهما، طرحت عليه سؤالاً كانت إجابته سببا لواقعة سب وقذف … هي الأشهر والأبرز فى الوسط الفنى.
● فى عام 1969 وداخل محطة “الشرق الأوسط” الإذاعية، كان على العندليب الأسمر أن يجيب على سؤال مذيعة برنامج “أوافق..أمتنع”، والذى طرحته عليه خلال الحوار الدائر بينهما، وكان السؤال عن من هو الفنان الذى يراه ثقيل الظل؟ فأجابها فورا بأنه الفنان “صلاح نظمى” !!! ،
وهو ما جعل الفنان “صلاح نظمى” حين سمع ذلك يشعر بالإهانة أمام الجماهير التى كانت تتابع تلك الحلقة.
○ لم يتوانى الفنان “صلاح نظمى” فى اتخاذ إجراء حاسمة لحفظ حقه، وقرر على الفور مقاضاة المطرب عبد الحليم حافظ، ثائراً لنفسه وحافظاً لكرامته التى رأى أن العندليب قد نال منها بإجاباته، بل ومقاضاة مذيعة الحلقة “سناء منصور” ومعد البرنامج المحاور “مفيد فوزى” وقتها، وبالفعل دخلت تلك القضية ساحات القضاء، لتسطر وأحدة من أبرز القضايا الفنية فى ذلك الوقت، خاصة وأنها رفعت على نجم الغناء ومعشوق الجماهير “العندليب الأسمر”.
● فى الموعد التى حددت فيه محكمة بولاق جلسة لنظر القضية بين الفنان الكبير صلاح نظمى والعندليب الأسمر، اجتمعت الجماهير لمتابعة تلك القضية، وحضرت الجلسة كلاً من “سناء منصور” التى اصطحبت معها أمال فهمى رئيس محطة الشرق الأوسط آنذاك، والفنان عبد الحليم حافظ، والمحامى الخاص بهم، لنظر القضية.
○ أمام هيئة المحكمة دفع المحامى الحاضر مع المتهمين أمام القاضي بأن المطرب عبد الحليم حافظ، لم يكن يقصد شخص “نظمي” وإنما كان يتحدث عن طبيعة الأدوار التي يؤديها، وهو ما يعد مدح في حقه، حيث استطاع أن يتقن أدواره بصورة كبيرة، وهو أمر لا يعد ذمًا على الإطلاق، وانتهت القضية كإنها لم تكن، وتصالح “حليم” مع “نظمى” بعد أن أوضح له وجهة نظره.
عقب الجلسة التى برأت فيها المحكمة عبد الحليم حافظ من اتهامه بالسب والقذف والتشهير، اصطحب العندليب “نظمى” إلى منزله و قال له
” تصدق انك دمك تقيل فعلا يا نظمي ”
وبعدها ضحكوا وشربوا شاي 💚 وازيل الاحتقان الذى خلقته حلقة “أوافق..أمتنع” وتصالحا ليجمعهما بعد تلك الواقعة بأشهر قليلة فيلم “أبى فوق الشجرة” والذى انتج عام 1969م