شارك الخبر
دلتابرس. متابعات.
هذا هو خط بارليف اسطوره الاسرائليين قالوا عنه لايقهر والسوفيت قالوا إن تدميره لن يتم إلا بالقنبلة الذرية .. و حطمه الجيش المصري بخراطيم المياه
فجعله كالجبنة الهشة
„خط بارليف „..أسطورة إسرائيلية حطمها الجيش المصرى فى 6 ساعات
سمى «خط بارليف» بذلك الاسم نسبة إلى حاييم بارليف القائد العسكرى الإسرائيلى، حيث تكلف بناؤه نحو 500 مليون دولار، وتميز «خط بارليف» بساتر ترابى ذى ارتفاع يصل لما يتراوح بين 20 و22 مترا، وانحدار بزاوية 45 درجة على الجانب المواجه للقناة، كما تميز بوجود 20 نقطة حصينة على مسافات تتراوح بين 10 و12 كيلومترا وفى كل نقطة نحو 15 جنديا تنحصر مسئوليتهم فى الإبلاغ عن أى محاولة لعبور القناة وتوجيه المدفعية إلى مكان القوات التى تحاول العبور.
كما احتوى الخط على مصاطب ثابتة للدبابات، بحيث تكون لها نقاط ثابتة للقصف فى حالة استدعائها فى حالات الطوارئ، وضمت قاعدته أنابيب تصب فى قناة السويس لإشعال سطح القناة بالنابالم فى حالة محاولة القوات المصرية العبور، والتى قامت القوات المصرية الخاصة بسدها تمهيدا للعبور فى واحدة من أعظم العمليات.؟
روجت إسرائيل طويلا لخط بارليف على أنه يستحيل عبوره وأنه يستطيع إبادة الجيش المصرى إذا حاول عبور قناة السويس، مدعية أنه أقوى من خط «ماجينو» الذى بناه الفرنسيون بعد الحرب العالمية الأولى.؟
كان خط بارليف يبدأ من قناة السويس وحتى عمق 12 كيلومترا داخل شبه جزيرة سيناء على امتداد الضفة الشرقية للقناة، ويتكون من تجهيزات هندسية ومرابض للدبابات والمدفعية وتحتله احتياطيات من المدرعات ووحدات مدفعية ميكانيكية، بطول 170 كيلومترا على طول قناة السويس، وبنت إسرائيل الخط بعد عام 1967، والذى اقترحه حاييم بارليف رئيس الأركان الإسرائيلى فى الفترة ما بعد حرب 1967 بهدف تأمين الجيش الإسرائيلى المحتل لشبه جزيرة سيناء.
قالوا: «إنه لا يمكن تدميره إلا إذا استخدمت القنبلة الذرية»، إلا أنه وبعد العبور العظيم فى 6 أكتوبر، العاشر من رمضان وقف قادة إسرائيل فى ذهول بعد أن دمر هذا الخط الدفاعى خلال ساعات ليتبرأ موشى ديان منه قائلا: «إن هذا الخط كان كقطعة الجبن الهشة».؟
وتقول وكالة «اليونايتد برس»: إن تخلى إسرائيل عن خط بارليف الحصين على الضفة الشرقية لقناة السويس يعتبر أسوأ نكسة عسكرية أصيبت بها فى تاريخها.
صاحب فكرة خراطيم المياه، اللواء المهندس باقى زكى يوسف، فكرة استخدام ضغط المياه لإحداث ثغرات فى الساتر الترابى المعروف بخط بارليف والتى تم تنفيذها فى حرب أكتوبر عام 1973، حيث تم تسجيل الفكرة باسمه لحفظ حقوقه المعنوية، وكان تحطيم أسطورة خط بارليف،