شارك الخبر
————————————-
الحلقة الأولى !!
حتى نفهم المسوده المطروحةللحل في السعودية قرأة منصفة أولا علينا التجرد تماما من أي خلفيات سياسية أو جهوية وقراءتها بشكل مهني جدا لتوضيح لرأي العام كيف ستجري الأمور على الواقع وفق المسوده المقدمه لمجلس الرئاسه والتي وافق عليها دون تحفظ …
وفق علم اداره الصراعات فإن أي حل لاي صراع يمر بعدت مراحل نموذجية للحل وكل مرحلة تأخذ وقتها حيث أن أصعبها هي المرحلة الأولى والتي تسمى المرحلة التمهيدية يخوض الوسيط فيها جهود مضنية لإقناع الأطراف في الهدنكيف نقرأ مسوده حل الازمه اليمنيه في الرياض ؟
————————————-
الحلقه الاولى !!
حتى نفهم المسوده المطروحه للحل في السعوديه قراه منصفه اولا علينا التجرد تماما من أي خلفيات سياسيه او جهويه وقراتها بشكل مهني جدا لتوضيح لرأي العام كيف ستجري الأمور على الواقع وفق المسوده المقدمه لمجلس الرئاسه والتي وافق عليها دون تحفظ …
وفق علم اداره الصراعات فإن أي حل لاي صراع يمر بعدت مراحل نموذجيه للحل وكل مرحله تأخذ وقتها حيث أن اصعبها هي المرحله الاولى والتي تسمى المرحله التمهيديه يخوض الوسيط فيها جهود مضنيه لإقناع الأطراف في الهدنه ثم الجلوس على طاوله المفاوضات وتقدم لهم الضمانات والحوافز وتسهل مبادرات حسن النيه في الملفات الانسانيه وتبادل الأسرى وفتح الطرقات والموانئ والمطارات والرواتب وهذا ما أنجز فعلا
المرحله الثانيه هي الجلوس لكل الأطراف على طاوله المفاوضات بعد تنفيذ ما اتفق عليه في المرحله التمهيديه ويطرح كل طرف الملفات العالقة ومناقشتها من الأسهل إلى الأصعب …
المرحلة الثالثة هي تنفيذ مايتم الاتفاق عليه
في مرحلة انتقالية يتفق عليها مع حلحلة اي ملف صعب بمساعدة الوسيط أو الوسطاء والاتفاق على الحل نهائي
أما المرحلة الرابعة وهي أن يقوم الوسيط بمساعدت الأطراف المتحاربة وتحويلها من أطراف مختلفة إلى الشراكة وتمس صلاح المفاوضات لضمان الأمن المستدام …
في المسودة المطروحة من قبل السعودية كما بدت انها قد أنجزت المرحلة التمهيدية وتم مرحلة ماتبقى من مراحل إلى ثلاث مراحل
غير بعيدة عن متطلبات علم اداره الصراعات وقد قدمت المسودة اجابة نموذجية جدا للحل دون أن تملى على الأطراف بما يجب فعله وتركت ذلك للأطراف المحلية معطية مساحات لكل الأطراف في الحركة الحرة وان يطرح كل طرف ما يريد طرحه …
الحقيقة التي لايمكن اقفالها أن المرحلة التمهيدية وهي التي تمت فيها تفاهمات بين الحوثي والسعودية بوساطه عمانية قد أنجزت مهمتها الرئيسة وهي إقناع الحوثي في ماكان مستحيلا وهي الجلوس مع أطراف الشرعية دون قيد أو شرط مسبق وهذا انتصار كبير وإنجاز مهم له مابعده …وحققت أيضا اعلان هدنة كانت هي الأهم لخلق أجواء سلميه هادئه البحث عن حلول ..وحققت اختراق في الجانب الإنساني سوف يستفيد منه كل الشعب اليمني المنهك شمالا وجنوبا وتبادل الأسرى الجميع مقابل الجميع ..وفتح المطارات والميناء وفتح الحضر لأكثر من ٥٠٠ سلعه وفتح الحصار فيما يخص تفتيش السفن …وإطلاق اعاده الاعمار ودفع الرواتب
دون تمييز لكل الموظفين شمالا وجنوبا وهذه هي حوافز قدمت للجميع لتشجيعهم للاشتراك في العمليه السياسيه
الانجاز الأكبر والمكسب الأكبر حصلت عليه المملكة وهو خفض التصعيد من قبل الحوثي في ضرب العمق السعودي والهدنة الطويلة التي كانت المملكة في أمس الحاجه اليها ….
لايمكن أن نقفل الدور الذي لعبه الاتفاق السعودي الإيراني والذي كان عاملا حاسما في إنجاح الجهود في موافقه الأطراف على الجلوس على كرسي المفاوضات وكذلك الدور المحوري لكلا من روسيا والصين والنظام العالمي الجديد
في نهايه المرحله التمهيديه المنجزه نستطيع القول إنه قد تم اعاده الازمه اليمنيه من ايطارها الإقليمي الدولي إلى المستوى المحلي
كنهايه طبيعيه للعبه الأمم ومما يعكس رغبه الأطراف الدوليه للحل والتفرق لمشاكلها الداخليه ….
جلوس الأطراف اليمنيه على طاوله المفاوضات لايمكن فهمه إلا أنه البدايه وليس النهايه ولكنه خطوه في الايطار الصحيح للحل من مفهوم علمي بحت وليس عاطفي وفي اعتقادي يجب إعطاء هذه المبادرة حقها من الوقت واعطائها فرصتها الكامله قبل الحكم عليها بالفشل والنجاح.
أمراء الحرب شمالا وجنوبا لم ينهكوا بعد فما زالت لديهم القدره للاستمرار في الحرب وفرص الإثراء مازالت متاحه طالما الداعمين الإقليمين مازالوا يدفعون الشيكات المفتوحه لهذا فهم سوف يعرقلون اي تسويه ويحاولون افشالها وما يبطل محاولاتهم هذه هو مصداقيه الأطراف الاقليميه سوى السعوديه او ايران في اتفاق بجين في الصين والذي التزم فيه الطرفين قطع الدعم عن الأطراف المتحاربه في خطوه تهدف إلى إرهاق الأطراف المتحاربه وجلوسها صاغره على طاوله المفاوضات وبحثها عن تسويه سياسيه
النكهه السعوديه تبدو واضحه في هندسه الحل فيما يتلائم مع مصالحها الاقليميه ومخاوفها الامنيه وفيما يخدم أمنها القومي وهي قد راعت بالطبع مصالح الأطراف المتصارعه مستخدمه في ذلك المدرسه الواقعيه في علم اداره الصراعات والتي تنص على أن الجميع يجب أن يشعر أنه قد ربح من الصفقه سوى كان الطرف الحوثي أو الأطراف الأخرى …لكنها لن تستطيع التوقيع مع الحوثي منفرده لانتفا الصفه القانونيه والتوصيف القانوني الازمه اليمنيه في قرارات مجلس الأمن بأنها يمنيه داخليه لهذا أن المفوص بالتوقيع هي الشرعيه اليمنيه ….
من خلال المراحل المنشوره في مسوده الحل نستطيع تحديد الفتره الزمنيه التي علينا انتظارها لنرى نتائج نهائيه وهي ثلاث سنوات تقريبا حيث أنه قد زمن لكلا من المرحله الاولى والثانيه من ثلاثه الى سته اشهر والمرحله الثالثه هي سنتين …
يتبع ….مراحل المسوده بالتفصيل
القضيه الجنوبيه كايطار جديد ….
عبدالناصر السنيدي ثم الجلوس على طاوله المفاوضات وتقدم لهم الضمانات والحوافز وتسهل مبادرات حسن النيه في الملفات الانسانيه وتبادل الأسرى وفتح الطرقات والموانئ والمطارات والرواتب وهذا ما أنجز فعلا
المرحله الثانيه هي الجلوس لكل الأطراف على طاوله المفاوضات بعد تنفيذ ما اتفق عليه في المرحله التمهيديه ويطرح كل طرف الملفات العالقة ومناقشتها من الأسهل إلى الأصعب …
المرحلة الثالثة هي تنفيذ مايتم الاتفاق عليه
في مرحله انتقالية يتفق عليها مع حلحله اي ملف صعب بمساعدت الوسيط أو الوسطاء والاتفاق على الحل نهائي
أما المرحله الرابعه وهي أن يقوم الوسيط بمساعدت الأطراف المتحاربه وتحويلها من أطراف مختلفه إلى الشراكه وتمسى صلاح المفاوضات لضمان الأمن المستدام …
في المسوده المطروحه من قبل السعوديه كما بدت انها قد أنجزت المرحله التمهيديه وتم مرحله ماتبقى من مراحل إلى ثلاث مراحل
غير بعيده عن متطلبات علم اداره الصراعات وقد قدمت المسوده اجابه نموذجيه جدا للحل دون أن تملى على الأطراف بما يجب فعله وتركت ذلك للأطراف المحليه معطيه مساحات لكل الأطراف في الحركه الحره وان يطرح كل طرف ما يريد طرحه …
لحقيقه التي لايمكن اقفالها أن المرحله التمهيديه وهي التي تمت فيها تفاهمات بين الحوثي والسعوديه بوساطه عمانيه قد أنجزت مهمتها الرئيسيه وهي إقناع الحوثي في ماكان مستحيلا وهي الجلوس مع أطراف الشرعيه دون قيد أو شرط مسبق وهذا انتصار كبير وإنجاز مهم له مابعده …وحققت أيضا اعلان هدنه كانت هي الاهم لخلق أجواء سلميه هادئه البحث عن حلول ..وحققت اختراق في الجانب الإنساني سوف يستفيد منه كل الشعب اليمني المنهك شمالا وجنوبا وتبادل الأسرى الجميع مقابل الجميع ..وفتح المطارات والميناء وفتح الحضر لأكثر من ٥٠٠ سلعه وفتح الحصار فيما يخص تفتيش السفن …وإطلاق اعاده الاعمار ودفع الرواتب
دون تمييز لكل الموظفين شمالا وجنوبا وهذه هي حوافز قدمت للجميع لتشجيعهم للاشتراك في العمليه السياسيه
الانجاز الأكبر والمكسب الأكبر حصلت عليه المملكه وهو خفض التصعيد من قبل الحوثي في ضرب العمق السعودي والهدنه الطويله التي كانت المملكه في امس الحاجه اليها ….
لايمكن أن نقفل الدور الذي لعبه الاتفاق السعودي الإيراني والذي كان عاملا حاسما في إنجاح الجهود في موافقه الأطراف على الجلوس على كرسي المفاوضات وكذلك الدور المحوري لكلا من روسيا والصين والنظام العالمي الجديد
في نهايه المرحله التمهيديه المنجزه نستطيع القول إنه قد تم اعاده الازمه اليمنيه من ايطارها الإقليمي الدولي إلى المستوى المحلي
كنهايه طبيعيه للعبه الأمم ومما يعكس رغبه الأطراف الدوليه للحل والتفرق لمشاكلها الداخليه ….
جلوس الأطراف اليمنيه على طاوله المفاوضات لايمكن فهمه إلا أنه البدايه وليس النهايه ولكنه خطوه في الايطار الصحيح للحل من مفهوم علمي بحت وليس عاطفي وفي اعتقادي يجب إعطاء هذه المبادرة حقها من الوقت واعطائها فرصتها الكامله قبل الحكم عليها بالفشل والنجاح.
أمراء الحرب شمالا وجنوبا لم ينهكوا بعد فما زالت لديهم القدره للاستمرار في الحرب وفرص الإثراء مازالت متاحه طالما الداعمين الإقليمين مازالوا يدفعون الشيكات المفتوحه لهذا فهم سوف يعرقلون اي تسويه ويحاولون افشالها وما يبطل محاولاتهم هذه هو مصداقيه الأطراف الاقليميه سوى السعوديه او ايران في اتفاق بجين في الصين والذي التزم فيه الطرفين قطع الدعم عن الأطراف المتحاربه في خطوه تهدف إلى إرهاق الأطراف المتحاربه وجلوسها صاغره على طاوله المفاوضات وبحثها عن تسويه سياسيه
النكهه السعوديه تبدو واضحه في هندسه الحل فيما يتلائم مع مصالحها الاقليميه ومخاوفها الامنيه وفيما يخدم أمنها القومي وهي قد راعت بالطبع مصالح الأطراف المتصارعه مستخدمه في ذلك المدرسه الواقعيه في علم اداره الصراعات والتي تنص على أن الجميع يجب أن يشعر أنه قد ربح من الصفقه سوى كان الطرف الحوثي أو الأطراف الأخرى …لكنها لن تستطيع التوقيع مع الحوثي منفرده لانتفا الصفه القانونيه والتوصيف القانوني الازمه اليمنيه في قرارات مجلس الأمن بأنها يمنيه داخليه لهذا أن المفوص بالتوقيع هي الشرعيه اليمنيه ….
من خلال المراحل المنشوره في مسوده الحل نستطيع تحديد الفتره الزمنيه التي علينا انتظارها لنرى نتائج نهائيه وهي ثلاث سنوات تقريبا حيث أنه قد زمن لكلا من المرحله الاولى والثانيه من ثلاثه الى سته اشهر والمرحله الثالثه هي سنتين …
يتبع ….مراحل المسودة بالتفصيل
القضية الجنوبية كاطار جديد ….
عبدالناصر السنيدي