شارك الخبر
وصف رئيس منسقية جامعة أبين الدكتور يسلم بالليل علوي طاهر انطلاق اللقاء التشاوري الجنوبي بالحدث الأهم والأبرز على الساحة الجنوبية منذ عقود حيث فتح الباب على مصراعيه لتداول وجهات النظر، وتشاطر الرؤى المتعلقة بالقضية الجنوبية دون سقف يحد من طرح الأراء…
مؤكدا أن الجميع يسطر اليوم تحت سقف واحد ملحمة حضارية ومدنية تؤكد للعالم أجمع أن لغة الحوار والعقل مبدأ أساسي ارتضاه الجنوبيون كمنطلق لا بديل عنه للم الشمل وجمع الكلمة وتبادل وجهات النظر المتباينة…فلا استبعاد ولا طرد، ولا إقصاء ولا تهميش….
باستطاعة الجميع الإدلاء بوجهات نظرهم وطرح رؤاهم حيث لا فكرة يمكن وصفها بالغريبة، أو طرح بالمستعبد…
وقال رئيس منسقية جامعة أبين:
“إن الحوار سبيل ومنهج حضاري يؤمن به العقلاء كنقطة يلتقي فيها الجميع لإبداء ما يؤمنون به تجاه القضايا التي يكافحون لأجلها…
دون شروط مسبقة يمكن أن تستثني أحدا…
وبمشاركة تنسيقيات جامعة أبين في هذا العرس الجنوبي الحضاري نعرب عن فخرنا في صناعة ورسم هذه اللوحة الحضارية، والمنجز الجنوبي العظيم؛ وعليه نؤكد أننا إلى جانب إخوتنا المتحاورين من شتى محافظات الجنوب على اختلاف مشاربهم وتعدد رؤاهم؛ عاقدو العزم على إلباس هذا المنجز الحضاري أجمل حلة وإخراجه في صورة ترضي جميع الجنوبيين التواقين إلى وطن جنوبي يحكمه العقل والإخاء والحوار..
وأشاد بالليل بالزخم الكبير والحضور الجماهيري المتنوع الذي شهده ملتقى الحوار، موضحا أن ذلك دليل على نجاح الدعوة التي وجهها فخامة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي لإخوانه الجنوبيين، والتي وجد صداها واضحا لا يخفى على الجميع بما شكله الحضور من طيف متباين هدفه توحيد اللحمة ورص الصفوف والالتقاء على ما يمكن تسميته بالأرضية المشتركة.