شارك الخبر
دلتا برس /متابعات
تسلمت البحرية الروسية، أول فرقاطة شبحية لدعم قواتها ضد الهجمات الأوكرانية في شبه جزيرة القرم مع احتفالها بالذكرى الـ240 لتأسيس أسطول البحر الأسود.
و”ميركوري” والملقبة بـ”عطارد” والتي انضمت مع سفينتين حربيتين آخرتين مزودة بصواريخ بعيدة المدى وعالية الدقة إلى أسطول البحر الأسود،
سميت بهذا الاسم نسبة إلى السفينة الحربية الشراعية الروسية المشاركة في الدفاع عن شبه جزيرة القرم في الحرب الروسية الأوروبية أعوام 1854 – 1856.
وفق وكالة “نوفوستي” الروسية.
كما جاءت إضافتها مع بدء تنفيذ أسطول البحر الأسود تدريبات عسكرية عند مدخل خليج مدينة سيفاستوبول وفي خليج مدينة ستريليتسكايا، التابعتين لشبه جزيرة القرم وتطلان على البحر الأسود.
وقال حاكم مدينة سيفاستوبول، ميخائيل رازفوزجايف عبر قناته على “تلغرام”: “أصوات صاخبة في المدينة، وهي عبارة عن أسطول البحر الأسود يقوم بتدريب أطقم قتالية على الرصيف الشمالي وخليج ستريليتسكايا”.
تم بناء عطارد في بطرسبورغ كأول فرقاطة حديثة بتكنولوجيات “ستيلز” للتخفي عن الرادارات.
يبلغ طولها 109 أمتار وعرضها 13 مترا.
مقدار إزاحتها يعادل 3400 طنا.
يمكنها الإبحار لمسافة 4000 ميل في كل مهمة.
مسلحة بصواريخ “أوران” الروسية المضادة للسفن.
بها منظومات Redut الصاروخية للدفاع الجوي ومدافع من عيار 100 ملم.
كما تم تسلحيها برشاشات خفيفة ومتوسطة، ومنظومات لإطلاق الطوربيدات المضادة للسفن والغواصات مثل “ريدوت” وصواريخ “كاليبر” المجنحة.
جهزت أيضا بمنصات لحمل المروحيات المتعددة الاستخدامات والدورنات.
وتشهد سيفاستوبول هجمات متكررة بالطائرات المسيرة منذ بدء الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022.
وأغرقت أوكرانيا الطراد موسكفا، السفينة الحربية الرئيسية في الأسطول الروسي بالبحر الأسود في أبريل 2022.