شارك الخبر
دلتا برس /متابعات
قال وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، إن هناك “الكثير من المؤشرات على صحة المزاعم ضد (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترمب”.
وأضاف في مقابلة مع “فوكس نيوز” قائلا” أولاً ، إذا كانت المزاعم صحيحة، وهناك الكثير من الدلائل على أنها كذلك، فإن الرئيس ترمب لديه وثائق سرية لم يكن يجب أن تكون بحوزته، وبعد ذلك، عندما أتيحت له الفرصة لإعادتها، اختار عدم القيام بذلك”.
وأضاف أن “الجميع يمكن أن يرتكبوا أخطاء، لكنهم بحاجة إلى تسليم المستندات عندما يُشير أحدهم إلى ذلك”
وتابع “لذا فإن هذا يتعارض مع حماية الجنود والبحارة والطيارين ومشاة البحرية الأميركية وإذا كانت المزاعم صحيحة، فإن بعضها كانت وثائق مهمة وخطيرة للغاية”، مختتما بالقول “هذا خطأ
يشار إلى أن 37 تهمة وجِهت سابقا لترمب في قضية الوثائق هذه التي عُثِر عليها في منزله بمار إيه لاغو العام الماضي، بعد مداهمة للإف بي آي، إثر تمَنُعِه لأشهر عن تسليمها.
ويرى ممثلو الادعاء أن الرئيس السابق أساء التعامل مع تلك الوثائق السرية التي تضمنت بعضاً من أكثر الأسرار الأمنية حساسية في البلاد، إثر مغادرته البيت الأبيض في 2021.
كما يتهمونه بالاحتفاظ بمواد، من بينها وثائق حول البرنامج النووي الأميركي، ومَواطن الضعف المحلية في مواجهة هجوم مُحتمل، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يحتفظ بها.
فيما يُعتبَر توجيه الاتهام إلى رئيس أميركي سابق بارتكاب تُهَم اتحادية أمراً غير مسبوق في تاريخ البلاد، ويأتي في وقت يُعَد ترمب المرشح الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوضِ انتخابات الرئاسة في 2024.
ومَثُل ترمب الثلاثاء، أمام المحكمة في ميامي حيث يواجه اتهامات بإساءة التعامل مع أسرار حكومية، بعدما بات أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة توجِّه له هيئة محلفين فيدرالية كبرى اتهامات.