شارك الخبر
دلتا برس /خاص
وضع الأردن مبادرة في عام 2021، بهدف تفعيل الحل السياسي في سوريا عبر خطوات تراكمية، أو مبدأ “الخطوة خطوة” على مراحل، لتختبر جدية الأطراف المعنية.
ومع عودة دمشق إلى الحضن العربي وتغير الواقع في سوريا والإقليم، عدّلت عمّان ورقتها بعد مشاورات مع دول عربية وغربية، وصولاً إلى نسخة جديدة حددت فيها بدقة الخطوات المطلوبة.
فقد كشف النص الجديد لـ “المبادرة الأردنية” أنها تشمل ثلاث مراحل بدءا من الجانب الإنساني، ثم العسكري- الأمني، وانتهاء بالبعد السياسي- النهائي
ولم تتضمن تلك المبادرة “برنامجاً زمنياً محدداً للتنفيذ، لكنها تنتهي إلى أن الخطوات المتوقعة من دمشق وحلفائها هي “سحب جميع الممتلكات الإيرانية العسكرية والأمنية من سوريا”.
بالإضافة لـ”انسحاب حزب الله والميليشيات الشيعية”، مقابل “انسحاب جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من جميع الأراضي السورية، التي دخلوها بعد 2011 بما في ذلك مناطق شمال شرقي سوريا وقاعدة التنف الأميركية، ورفع العقوبات، وتمويل المانحين لإعمار سوريا”.
وتعود بعض عناصر “المبادرة” إلى مرحلة ما قبل عودة سوريا إلى الجامعة العربية في 7 أيار الماضي، وحضور الرئيس السوري بشار الأسد القمة العربية في جدة يوم 19 من الشهر نفسه، لكن “المبادرة”، التي جاءت بعد مشاورات أردنية مع أطراف عربية ودولية وغربية، تعكس التفكير إزاء كيفية الخروج من الوضع الراهن.
وتربط هذه “المبادرة” بين جميع عناصر الأزمة السورية التي تمسك بها دمشق وحلفاؤها وخصومها، وتعرض تصورا للحل وفق مقاربة “خطوة مقابل خطوة” للخروج من النفق المستمر منذ 12 سنة، والمكلف للسوريين والدول المجاورة.