شارك الخبر
كتب أحمد يسلم
يتجه مصنع أسمنت الوحدة باتيس إلى أستكمال أعمال الحدائق والأشجار المثمرة وأشجار الظل والزينة على مساحة تزيد عن عشرين فدانا وهذا أعطى لساحات المصنع منظرا جماليا بديعا وتتجه الإدارة إلى إقامة منتزهات ونوافير جمالية تكسر الملل وتضيف بعدا جماليا وطبيعيا يستمتع برؤيته العاملين والزوار معا.

كما أن مسطحات التشجير وزراعة الحشائش والأعشاب ونباتات الزينة لها مردودها البيئي بشكل مباشر وغير مباشر وأجمل مافي الأمر مايلاحظه المرء من غرس بعض أشجار ونباتات البيئة المحيطة ولما لا والمصنع أياه يتوسط ثلاثة من أهم الأودية ذات الاحراش الحراجية وأشجار السمر الذي يستخلص منه أجود أنواع عسل الثبة وأشجار البشام والسدر والعريب والسرح واللبخ وتلك الأودية حسان . حطاط .بنا ناهيك عن حديقة أشجار الفاكهة التي تزدان بها ساحة المصنع كأشجأر الليمون والعباسي والمانجو .. الخ.

ماهو جدير بالاشارة إلى نجاح زراعة شجيرة الشاي كتجربة زراعية فريدة عساها أن تقود إلى التوسع في زراعة هذا النبات الذي طغت شهرته العالم
أجدها فرصة طيبة لدعوة مركز أبحاث الكود ليقدم خبرته واستشاراته المتراكمة في دراسة الغطاء النباتي للأودية الثلاثة و كذا توجيه طلاب جامعة أبين وكلية الزراعة جامعة عدن الى تقديم رسائل الماجستير والدكتوراه في دراسة الغطاء النباتي في أبين كثروة طبيعية وهبة ربانية لاتقدر بثمن أكثر من هذا تنوع الغطاء النباتي بالنباتات والأشجار الطبية المتنوعة والأشجار المنتجة للصمغ العربي وأشجار اللبان والبخور التي تتواجد بكميات قليلة وهي عرضة للانقراض .

مايبهمني الإشارة إليه هنا أن ثمة مؤشرات على وجود نباتات وأشجار برية كالعباسي ومايطلق عليه الأهالي في حطاط ( اللبخ ) والبن البري الذي يعتقد بأنه العريب وهناك من النباتات مايستخدم في القضاء على سم الافاعي القاتل بجرعة من نبتة يقال لها (الخبيز )
