شارك الخبر
دلتا برس /خاص
في سابقة هي الاولى من نوعها تشهدها البلاد على مر تاريخها.. حيث أقدم أحد مدراء الادارات الحكومية نتيجة خلافه مع احد مدراء الفروع بتوقيف رواتب موظفي تلك الادارة، وهو يعلم ان هذا الراتب هو المعيل الوحيد لاسر الموظفين.
وهذه تعتبر سابقة خطيرة ستؤدي الى كوارث لا سمح الله.. وان اقدام الاخ انيس باحارثة القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة لاراضي وعقارات الدولة مدير مكتب رئيس الوزراء بهذا التصرف الذي لا ينم عن الحس والادراك بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، وان ما قام به يعتبر تجاوزاً لكافة القوانين واللوائح المعمول بها في البلاد، والتي تجرم وتحرم المساس برواتب الموظفين، مع انه قد تجاوز قوانين الخدمة المدنية بشغل وظيفتين حكوميتين، وهذا مخالف لكل القوانين السارية بالبلاد، ولم يكتفِ بذلك بل اصدر قرار بتعيين مديراً عاماً لهيئة اراضي وعقارات الدولة بمحافظة ابين وفتح له مكتب بمحافظة عدن، متجاوز قانون السلطة المحلية، ولم يضع اي اعتبار لمحافظ المحافظة.. وان اي تكليفات يتم التشاور بها مع محافظ المحافظة، وهذا المتعامل به.
وهذا يؤكد بما لايدع مجال للشك ان هذا الرجل يشعر بالقوة ولا تستطيع اي قوة ان توقفه عند حده او تحاسبه على هذه المخالفات التي يديرها من خارج الوطن.. مع انه اجاز بالعمل لاراضي وعقارات الدولة بلحج على تدخلها بالاراضي التابعة لمحافظة ابين، مع علمه ان هذا العمل سوف يتسبب بنشوب خلافات قد تؤدي الى عواقب وخيمة.
من جانبها اصدرت الهيئة الادارية للمجلس المحلي بأبين قرارها بعدم احقية ما قام به انيس باحارثة القائم باعمال الهيئة العامة للاراضي، وانها لاتعترف بذلك وانها متمسكة بقرارها السابق للمدير الحالي، والذي يخول لها القانون ان تقوم بتكليف من تراه مناسب، ولا يحق لاي جهة التدخل بمهامها.. وفي حالة اصرار باحارثة على السير بهذا الطريق البعيد عن القانون واللوائح سيؤدي الى عواقب لا يحمد عقباها.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية.. وبس..
من /محمد السوكة