شارك الخبر
دلتا برس /خاص
شهدت الفترة الماضية حملات مشبوهة شنّتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، تستهدف القيادة الجنوبية المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وقد حاولت التشكيك في نوايا عمل القيادة والزعم بأنها خذلت تطلعات استعادة الدولة.
المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، يحرص دائما على تأكيد التزامه بمسار استعادة الدولة باعتباره الطموح الجنوبي الرئيسي وقضية الشعب العادلة لا يمكن أن تحيد عنها القيادة الجنوبية.
هذه الاستراتيجية التي يتمسك بها المجلس الانتقالي، جعلت أعداء الجنوب يشنون حملات مشبوهة ضد القيادة السياسية، في محاولة لإحداث حالة من الوقيعة بين الجنوب وقيادته السياسية، إلا أن وعي الشعب الجنوبي هو حائط الصد في مجابهة هذه المخططات.
ومع توالي التحركات الرامية إلى التوصل لحل سياسي يضع حدا للحرب المستمرة، فإنّ الجنوب عازم على المحافظة على مكاسبه السياسية من جانب، مع مقاومة أي محاولات بائسة لتهميش الجنوب وحرمانه من وضعه السياسي وحق شعبه في استعادة دولته