شارك الخبر
دلتا برس/ثقافة وأدب/باسل فيصل علوي:
قالت .. (لزوجها الأمير أحمد فضل القمندان) اليوم خلصت عدة التنفس بعد الوضع واليوم بغسل محتاجه اعمل نقشة خضاب ومحتاجه المتابيع من فل وكاذي واخضرين وخلافه.. قال لها مرحبا انتي تامري أمر واعطاها مافيه النصيب… لما بعد الظهر تغدا القمندان وشل نفسه وراح يخزن ويقيل بستان الحسيني وشل معه شلته كلها… المهم وقع المقيل والتخزينه بين أشجار الفل والياسمين مع الطرب والنغم والجو الحلو… دخل العصر والمغرب والعشاء وبعد العشاء والناس منسجمين في الجلسة والفهنه مع الأصدقاء والاحباب… المهم القمندان انسجم وتأخر في السمره وروح لحج متأخر وجاء يدق الباب محد رد عليه وجلست يدق الباب مرات ومرات ولافي اي رد في الاخير ترد عليه زوجته ارجع من حيث ماجيت… المهم صاحبنا شافها شولى الحرمه منقشه ومصلحه ومرتبه الدنيا وجالسه من بحين ودين وصاحبنا نسيها وجلس في الحسيني مع أصحابه لآخر الليل… رجع شل نفسه وراح عند واحد من أصحابه… صاحبه يقول أحمد شوه جابك ذي الساعه قال اسكت ساكت بس وهو يردد المحبه عذاب المحبه ويسكت رد عليه صاحبه من صابها الله بها صاب… وبعدها كمل القصيده القمندان وشرح القصه لصاحبه وايش حصل معه.. قال تستاهل
يا زين ليه التقلاب
(أحمد فضل القمندان)
ليه وعدني وعاب قفّل على نفسه الباب
يا حقيب الخضاب
افتح الباب والا بايقع دوب قبقاب
أوجس القلب ذاب
ليه ضاع الحساب تسلّق حزيران في آب
قد كشفنا النقاب
المحبّة عذاب من صابه الله بها صاب
ذاك فصل الخطاب
في الحسيني مست خبره جماعه وأحباب
والسمر طاب طاب
يسحبوا الأنس بين الفلّ والورد سحباب
في جناين عجاب
ثمَّ صوت الرباب والعود والماء ينساب
والمطر والسحاب
اسكبوا لي شراب قهوه قرنفل وعنّاب
بعد ماء الكزاب
قد دنى الأنس كان أي قاب قوسين أو قاب
فاسقني والصحاب
اسقني اسقني من أنكر العشق كذّاب
قال غير الصواب
ليه ليه العتاب ما فيش للعتب أسباب
من سعى فيه خاب