شارك الخبر
منذ بدء كتائب القسام، الذراع العسكرية لحـركة حـ.ـماس، هجومًا خاطفًا لم يكن أحد يتخيله، فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى استغلال العملية لتدمير البنى التحتية في قطاع غـزة المحاصر، وإجبار سكان القطاع للنزوح جنوبًا، كخطوة أولى يأمل من خلالها إخلاء القطاع بالكامل من الفلسطـ.ـينيين، ونقلهم إلى الأراضي المصرية، وخاصة سيناء.
الشكوك حول قيام دولة بين غـزة وسيناء ليست جديدة، وهناك أدلة قوية على أن “إسرائيل” كانت تسعى بقوة، جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة، لإنشاء دولة فلسطـينية في سيناء منذ سحبت جنودها ومستوطنيها من قطاع غـزة قبل أكثر من عقد من الزمان، فهل من الممكن أن تؤدي الخطط التي نوقشت منذ فترة طويلة إلى أن ينتهي الأمر بمعظم سكان غزة في سيناء إلى جانب ملايين اللاجئين الفلسطـينيين؟