شارك الخبر
.
التي مرت بي’ كانت على عجلة من أمرها إذ مضت تبحث عن قلوب حرى” مددت يدي خلفها لأستاثر بها وحدي بيد أنها افلتت’وراحت تتهادى كعصفور شفيف! ركضت على أمل أن تخصني بعناق آخر’لكنها كانت أسرع مني.او انها ناورت لتعانق وجوه تنتظرها على احر من الجمر!
رأيت تلك الوجوه وهي تتنفس الصعداء من كرب شديد.وكل يود أن لم تفارقه .لكنها كان قدرها أن توزع نفسها في جسوم كثيرة! ثم تلاشت.
انتظرت ظهورها مجددا فطال بي الانتظار حتى اعتراني اليأس.هممت بمغادرة الموعد حيث لفحتني هاجرة وإذا بطيف وديع يتهادى ويربت على وجهي فيمضي مبتعدا.واركض خلفه كما طفل اجتذبته فراشة عابرة !
عندما تكاثرت الانسام في فصل الزمهرير تطلعت إلى هاجرة تصد الصقيع عن عظامي!