شارك الخبر
دلتا برس/متابعات
منذ بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة في معركته ضد التضخم قبل نحو 18 شهراً، أصر على توضيح أمر محدد وهو أن الخيارات كافة لابد أن تظل مطروحة على الطاولة في كل الأوقات.
من الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة إلى التحذيرات المتكررة من أنها قد تظل مرتفعة لفترة ممتدة، رفض رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، استبعاد أي سيناريو من شأنه أن يمكّن الفيدرالي من السيطرة على ضغوط الأسعار (التضخم) التي لا تزال أكثر ثباتاً مما توقعه معظم الاقتصاديين وصناع السياسات.
هذا ما ذكره تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، بعد تمسك البنك بهذا الخط يوم الأربعاء، بعد القرار الأخير بإبقاء سعر الفائدة عند أعلى مستوى له منذ 22 عاماً بين 5.25 بالمئة و5.5 بالمئة، للمرة الثانية على التوالي.
ومع تأكيد باول على أن الزيادات الإضافية في أسعار الفائدة “ستظل خياراً إلى حد كبير إذا اقتضت الظروف الاقتصادية ذلك”، فإنه قال: “إن السؤال الذي نطرحه هو: هل يجب أن نرتفع أكثر؟”.
وعلقت الصحيفة في تقريرها: لم يبذل باول سوى القليل من الجهد للإشارة إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يستعد لمزيد من التشديد.
وكان الاستنتاج الذي توصل إليه كبار الاقتصاديين بعد ذلك واضحاً: “من المرجح أن البنك المركزي الأميركي في هذه المرحلة قد انتهى من حملته التاريخية برفع معدلات الفائدة والتي بدأها قبل عام ونصف العام لكبح جماح التضخم المرتفع.. ومن الآن فصاعدا، لن ينصب تركيزه على الكيفية التي ينبغي أن تستمر بها أسعار الفائدة المرتفعة، بل إلى المدة التي ينبغي أن تظل عند مستويات مرتفعة”.