شارك الخبر
دلتا برس/منوعات
يشارك فيتامين A في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الرؤية. وهو ضروري في كافة المراحل العمرية.
اكتشفي دور ومصادر فيتامين A، والمدخول الموصى به للفئات المختلفة، والاضطرابات المرتبطة بعدم كفاية المدخول،
أبرز مصادر الفيتامين أ
يوجد فيتامين A أ في شكل الريتينول ومشتقاته حصرياً في المنتجات ذات الأصل الحيواني، وفي شكل كاروتينات بروفيتامين بشكل رئيسي في المنتجات ذات الأصل النباتي.
يحتوي كبد الأسماك وحيوانات المزرعة على أعلى مستويات الريتينول.
من ناحية أخرى، تعتبر الخضروات من الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين، مثل البطاطا الحلوة، الجزر، اليقطين، الهندباء، الخضروات المشكلة، البقدونس والأعشاب العطرية الأخرى، الخس، السبانخ وغيرها.
يمكن أن يفقد البيتا كاروتين نشاطه: أثناء التخزين (تحت تأثير الضوء والأكسجين والإنزيمات)، أثناء تجفيف الطعام.
ومن ناحية أخرى، فإن التجميد يسمح له بالحفاظ على نشاطها.
يمكن أن يفقد فيتامين أ نشاطه ويتدمر بسبب الأكسدة في الهواء، خاصة في وجود الضوء والحرارة.
ومع ذلك، فإنه يظل مستقرًا إلى حد ما أثناء الطهي (أقصى خسارة تبلغ حوالي 15%).
خطر النقص والإفراط في تناول فيتامين A
يعد انخفاض حدة البصر، خاصة الرؤية الليلية، أحد العلامات الأولى الواضحة لنقص فيتامين أ لدى البشر.
ويبدو أن نقص فيتامين A غير موجود في البلدان الصناعية، على عكس مشاكل الصحة العامة الرئيسية التي يشكلها في البلدان النامية.
ومع ذلك، لدى الفئات الضعيفة (الأطفال وكبار السن)، قد تكون عواقب النقص المعتدل في الفيتامين أ، خاصة في ما يتعلق بالحالات المعدية، مثيرة للقلق.
ويجب الحذر الشديد في حالة الحمل أو الرغبة في الحمل، حيث يرتبط فيتامين أ الزائد بالعيوب الخلقية
. يجب على النساء الحوامل ألا يستهلكن الكبد بشكل منتظم، لأن هذا الطعام يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين أ القابل للامتصاص المباشر.
من ناحية أخرى، فإن تناول البروفيتامين أ (الفواكه والخضروات الملونة) من النظام الغذائي آمن، حتى أثناء الحمل.
إن تناول كميات كبيرة (أكثر من 1500 ميكروغرام من الطاقة المتجددة يوميًا) يزيد من خطر الإصابة بالكسور لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
كما وتزيد مكملات البيتا كاروتين لدى المدخنين من خطر الإصابة بسرطان الرئة.