شارك الخبر
شاركت إثيوبيا في الندوة السنوية الرفيعة المستوى العاشرة حول السلام والأمن، المعروفة باسم عملية وهران، والتي بدأت امس في وهران، الجزائر تحت شعار “الاحتفال بمرور 10 سنوات من التقدم والتعاون: عقد من التحول والابتكار، والوصول إلى آفاق جديدة معًا”، ستعمل هذه الندوة على تقييم الإنجازات التي حققها السفراء الثلاثة في الوفاء بالتفويض الممنوح لهم من قبل الاتحاد الأفريقي والتفكير في التحديات التي تمت مواجهتها على مدار العام. السنوات العشر الماضية.
الهدف الأساسي للندوة السنوية هو ضمان الترويج الفعال للقرارات التي يتخذها مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي والدفاع عنها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ونظراً للمشهد العالمي المتطور، تسعى هذه الندوة التي تعقد بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة إلى الاستفادة من الحكمة الجماعية لهذه الآلية الحيوية.
السفير نبيات جيتاتشو، سفير إثيوبيا بالجزائر، أكد خلال مشاركته في الندوة على أن هذه الندوة يجب أن تستمر في العمل كمنصة قوية لمواءمة الإجراءات وحشد الجهود لحماية السلام والأمن في أفريقيا وسط تحولات سياسية كبيرة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وسلط السفير الضوء كذلك على التقدم الملحوظ الذي حققته إثيوبيا في تنفيذ اتفاق بريتوريا حيث تحتفل البلاد بالذكرى السنوية الأولى لإبرامه. وأعرب عن امتنانه للدور الحيوي الذي يلعبه التضامن والدعم الثابت من جانب أعضاء A3 ومجلس السلم والأمن.
ومن المتوقع أن تتناول الندوة التي تستمر يومين العديد من القضايا الملحة، بما في ذلك التغييرات الحكومية غير الدستورية والإرهاب. وسينظر المؤتمر أيضًا في دليل أساليب التعامل بين مجلس السلام والأمن والأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (A3).
الجدير بالذكر أن اليونيتار وشركاء عملية وهران قد اجتمعوا أيضًا للمشاركة في هذا الحدث الهام.