شارك الخبر
هكذا كان يطلق على تعاونية رصد الاستهلاكية التي تسنم إدارتها منذ تأسيسها الفقيد عبدالحبيب عبدالقوي صلاح رحمة الله عليه وطاقم اداري ومحاسبي ذات كفاءة عالية اليوم ونحن نؤبن ذلك الرجل الجسور وقد خسرت يافع والمحافظة والبلد خبيرا اقتصاديا مشهود له في العمل التعاوني وفي الإدارة والمحاسبة تولي مسئولية التعاونية في رصد من لاشيء فغدت بجهوده وخبراته التي اكتسبها في الدورات التدريبية في المعهد التعاوني وفي الخارج التي كانت تعقد سنويا إضافة إلى ذكائه الفطري وعقليته الاقتصادية المتفتحة صرحا نموذجيا تجاريا تعاونيا كبيرا متعدد النشاطات التجارية والخدمية ومرفقا اقتصاديا بين المرافق البارزة على مستوى الجمهورية فتوسعت في أصولها وأملاكها وموارها إلى مستوى قياسي فإلى جانب الإدارة الرئيسية امتلكت مستودعات ضخمة وافتتحت أقساما للأقمشة و للكهربائيات وانشاءت 20فرعا استهلاكيا في مختلف المناطق والأقسام والاحياء في ثلاث مديريات هي اليوم رصد . سرار . سباح وكذلك تشييد 22محطة للمحروقات والمشتقات النفطية وامتلكت اسطولا للنقل يتكون من 22شاحنة فيات الشهيرة إضافة إلى السيارات الصغيرة
ومما هو جدير بالاشارة إلى أن التعاونية كانت تعتمد وتفي في خططها وبرامجها لتأمين احتياطي ثابت من المواد الغذائية قمح . زيوت . سكر والمحروقات يكفي لستة أشهر كاملة
وكانت إدارته التعاونية تعتمد على الاجتماع السنوي الذي ينتخب مجلس الإدارة ويقر خطط التعاونية ومجلس الإدارة بشفافية وحرص وكان يعتمد على التخطيط الذي يراعي المتطلبات الضرورية للمنطقة وعلى مراعاة الظروف الطبيعية كالامطار وانقطاع الطريق فأصبحت كما كان يطلق عليها البعض إمبراطورية رصد
وكل هذا تحقق بجهد العاملين في التعاونية وبقيادة مديرهم عبد الحبيب الذي قضاء عمره في خدمة التعاونية وتطويرها الخلود لعبد الحبيب الذي ترك بصمات على صعيد تحسين وضع المديرية نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ويتوب عليه وأن يسكنه فسيح جناته عبدالله محمد قاسم بكر سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي حين كان المغفور له عبدالحبيب مديرا للتعاونية.