شارك الخبر
كتب أحمد يسلم رئيس تحرير موقع دلتابرس الالكتروني
تتجه أنظار العالم خلال اليومين المقبلين إلى لاهاي لمتابعة وقائع جلسات محمكة العدل الدولية في القضية المرفوعة من احفاد الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا ضد دولة إسرائيل لاتهامها بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد شعب فلسطين وفي هذه الدعوى كسبت دولة جنوب افريقيا رأيا عاما دوليا وحققت قصب السبق في يقظة الضمير العالمي تجاه مجازر إسرائيل المروعة وموت الضمير العربي والإسلامي إزاء قضية هامة تتعلق بمصير شعب محتل يكافح على أرضه ويقاوم غازي مغتصب للأرض دون وجه حق
صحيح ان محكمة العدل الدولية لاتمتلك آلية تنفيذ حكمها في حالة صدوره بالإدانة ولهذا بحسب القانون الدولي ستطلب من مجلس الأمن تنفيذ حكمها الصادر لكن هذا سيصطدم بالفيتو الامريكى والبريطاني ربما لكنه وان حدث سيجعل من الصعب جدا على الدول الصديقة لإسرائيل حسب محللين قانونيين دوليين اتخاذ حق النقض طالما والجمعية العامة للأمم المتحدة قدادانت باغلبية كبيرة انتهاكات إسرائيل ومجازرها المروعة تجاه سكان غزة الفلسطينية وفي ذات الوقت إن هي فعلت سينزع ورقة التوت من على عورة إسرائيل والدول الداعمة لها وفي حال حكم الإدانة المرتقب أوعدمه سيكون مصير بايدن ومستقبله السياسي على كف عفريت وسيعطي دفعة قوية للرأي العام المتصاعد الذي يدين إسرائيل في عقر دارها وعقر دار من يحميها
قرار محكمة العدل الدولية بالإدانة والمتوقع جدا صدوره سيهوي برؤس واحزاب غربية كثيرة ليس بايدن وحده بل وآخرين ايضا ومنهم رئيس وزراء إسرائيل النتن ياهو
هذا الموقف يذكرني بموقف مندوبة كوبا في الامم المتحدة في الثمانينات عندما الجمت مندوب إسرائيل وجعلت القاعة كلها تصفق لكوبا لقوة حجتها في كشف وتعرية إسرائيل الدولة العنصرية وسياساتها الإجرامية
موقف جنوب افريقيا ودولة كوبا سابقا يمثلان صدى نقاوة الضمير العالمي ضد الباطل المحمي بقوة امريكا ويعطي املا لتحفيز الموقف العربي والإسلامي المستحي الخجول ليجابة صلافة وصفاقة دولة العدوان الإسرائيلي ولو على الصعيد السياسي والدبلوماسي وقوانين محكمة العدل الدولية
تحية إلى رموز الحرية والعدالة الإنسانية الزعيم فيديل كاستروا في حياته ومماته
تحية إلى نيلسون مانديلا واحفاده
اللعنة على كل الانظمة التي لاتدين مجازر إسرائيل المروعة