شارك الخبر
منوعات دلتابرس
شجرة دم العنقاء أو اعرهيب بالسقطري ( دم الأخوين )
دم الأخوين أو دم العنقاء أو الدراسينا الزنجفرية هي نوع من النباتات تتبع جنس الدراسينا من الفصيلة الهليونية . وهي نوع نادر يوجد في جزيرة سقطرى . أطلق عليها السقطريون هذا الاسم نظراً لما يخرج منها من دم التنين أو الأَيْدَع. كان إسحاق بيلي أول من وصفها من المستشرقين عام 1882
يعود ظهورها على سطح الأرض إلى أكثر من 50 مليون عام . تنتشر اليوم في جزيرة سوقطرة التي أصبحت محمية طبيعية بسبب احتوائها على الكثير من الكائنات النادرة حيوانية كانت ام نباتية ومن أهمها شجرة دم الاخوين . يناسب هذه الشجرة الأرض الصخرية والأماكن العالية وهي تستطيع ان تتحمل الجفاف بشكل كبير وهذا يعود إلى قدرتها على الاحتفاظ بالماء لسنين طويلة.
فوائدها
المادة الفعالة فيها تسمى “دراكو” وتصل نسبتها في النبات إلى 55 % وقد استخدمت قديما في علاج الجروح والحروق والتقرحات الجلديه وتقوية الجهاز الهضمي وذكرها أهم اطباء العرب القدامى وعلى راسهم ابن سينا..
وهي تستخدم اليوم علاجيا حيث يستخرج منها ادوية لعلاج تشققات المعدة ووقف النزيف الداخلي في اي مكان داخل الجسد وكذلك تدخل في معاجين كمادة قابضة ومطهرة للثة.وتدخل في صناعة الورنيش ، وفي صباغة الرخام ، وفي صناعة المراهم، وحبر الطباعة وغيره. وفي سقطرى يزين بها جدران المنازل من الخارج والاواني الفخارية
التسمية
اما الاسم “دم الاخوين ” فهو يعود إلى الأسطورة التي تتناقلها الاجيال والتي تحكي قصة أول قطرة دم وأول نزيف بين الأخوين: قابيل وهابيل. وبحسب الأسطورة فقد كان قابيل وهابيل أول من سكن جزيرة سوقطرة..”ولما وقعت أول جريمة قتل في التاريخ وسال الدم نبتت شجرة دم الأخوين.