شارك الخبر
دلتا برس رياضة
أعربت السفيرة السعودية لدى واشنطن، الثلاثاء، عن شعورها بـ”خيبة أمل” إزاء الانتقادات الأخيرة التي وجهتها أسطورتا التنس، كريس إيفرت، ومارتينا نافراتيلوفا، حيال تدفق الأموال السعودية إلى هذه الرياضة.
وكتبت اللاعبتان المعتزلتان والفائزتان بـ18 لقبا فرديا في البطولات الأربع الكبرى لكل منهما، مقال رأي في صحيفة “واشنطن بوست الأميركية، الأسبوع الماضي، قالتا فيه إن على رابطة المحترفات في كرة المضرب (دبليو تي إيه) التراجع عن المحادثات حيال استضافة المملكة الخليجية للبطولة الختامية.
وكتبتا في مقالهما: “هذا
ليس بلدا لا يُنظر فيه إلى النساء على قدم المساواة فحسب، بل إنه بلد يجرم مجتمع المثليين”.
وفي رد نُشر على عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قالت السفيرة السعودية، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، إن المقال “آلمها بشدة”، واعتبرت أنه تجاهل التطورات
الأخيرة للمرأة في المملكة.
وأضافت أن التشيكية الأصل نافراتيلوفا والأميركية إيفرت “أدارتا ظهريهما لنفس النساء اللواتي قامتا بإلهامهن، وهذا أمر مخيب للآمال للغاية”.
واستضافت المملكة العام الماضي أول دورة مدرجة ضمن دورات المحترفين في كرة المضرب (نهائيات الجيل الجديد للاعبين تحت 20 سنة) في جدة، إلى جانب مباريات استعراضية جمعت الصربي، نوفاك ديوكوفيتش، ضد الإسباني كارلوس ألكاراس، والبيلاروسية، أرينا سابالينكا، ضد التونسية، أُنس جابر.
وفي منتصف يناير الحالي، أعلن الاتحاد السعودي لكرة المضرب تعيين النجم الإسباني، رافايل نادال، الفائز بـ22 لقبا بالبطولات الكبرى، سفيرا له بهدف إلهام ال ونشر رياضة الكرة الصفراء وتطويرها في المملكة، بحسب “فرانس برس”.