شارك الخبر
أبين /خاص :
قامت عصابة مسلحة في ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء 5مارس 2024م وعند انتهاء وردية المساء في مصنع الأسمنت الوحده باتيس بالاعتداء باطلاق الرصاص على باص فيه موظفين تابعين لمصنع أسمنت الوحدة باتيس بمحافظة أبين كانوا عائدين من عملهم حيث تم إطلاق الرصاص على الباص عند خروجه من المصنع عند السلبه وادى هذا الاعتداء إلى إصابة أربعة موظفين إصابة في فخذ أحدهم وإصابة في رجل الآخر وإصابة الثالث بجانب الكلى إضافة إلى إصابة الموظف الرابع وتم إسعاف المصابين إلى مستشفى الرازي العام بمدينة. جعار ثم نقلهم إلى عدن .
وقبل هذا الاعتداء وتحديداً قبل ثلاثة أيام تم اختطاف سيارة تابعة للمصنع فيها أربعة مدراء ورؤساء الأقسام حيث كانوا يستقلون سيارة مدير الانتاج في المصنع الفوشنر حيث قام أحد المسلحين يدعى (ع.م ) بالتقطع للسيارة في منطقة عمودية وقام هذا المسلح وعصابته المسلحة بانزال المدراء في الطريق الدائري عند الملعب وقام بعد ذلك
بأخذ السيارة المختطفة (الفوشنر) واتجه بهاو نحو مودية عبر الطريق الساحلي وماتزال السيارة إلى الآن مختطفة في مودية.
مصدر مسؤول في إدارة مصنع أسمنت الوحدة عبر عن اسفه واستنكاره لهذه الاعتداءات المتكررة والتي لايعلم من يقف خلفها مطالبا الجهات الأمنية في محافظة أبين ممثلة بمدير أمن محافظة أبين وقائد الحزام الأمني في محافظة أبين والسلطة المحلية أبين بالتحرك العاجل والتحقيق والقاء القبض على هؤلاء المنقطعين والخارجين عن النظام والقانون وتقديمهم للمحاكمة وإعادة السيارة المختطفة منذ أيام.
المصدر ذاته أكد أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تضر بالاستثمار وتصر بالاقتصاد الوطني ومحافظة أبين وتعكس صورة سلبية عن الوضع الأمني في محافظة أبين بعد تكرر مثل هذه الأعمال الإجرامية واعمال التقطع والاختطاف والاعتداء على الموظفين الأمنين مشدداً على ضرورة التحرك العاجل للجهات الأمنية وضبط المعتدين والخاطفين .
موجة من الاستياء والاستنكار عبر عنها عدد من أهالي دلتا أبين وشخصياتها الاجتماعية والمجتمعية جراء مثل هذه الأعمال الاجرامبة التي طالت وتطال موظفي وسيارات مصنع أسمنت الوحدة مؤكدين أن هذه الأعمال دخيلة على المنطقة وعلى أبناءها مطالبين السلطة المحلية والجهات الأمنية بسرعة التحرك وكشف هوية هؤلاء المعتدين والخاطفين وتقديمهم للعدالة مضيفين أن المتضرر الأكبر من هذه الأعمال المخالفة للشرع والقانون هي محافظة أبين وكذا الإقتصاد الوطني اضاقة إلى أعداد من الموظفين والعاملين في المصنع وفئات مجتمعية اخرى واضافة إلى ماسبق تساءلوا ..حصل وان صدرت أوامر من النيابة وأحكام قضائية ضد عدد من الذين قاموا باعتداءات سابقة إلا أنه وللاسف لم يتم ضبطهم مع علم السلطة والأمن بهم إلا أنه وللاسف لم تحرك السلطة والأمن ساكنا تجاههم ..وصار المصنع بين ممارسات فرض الجبايات الغير قانونية وبين اعمال إجرامية مسلحة لم يتم منعها أو ضبط من يقوم بها فهل الهدف اغلاق المصنع وتسريح العمالة ولمصلحة من هذا ؟
وطرح ويطرح الجميع اسئلة كثيرة هي :
اين قوات الحزام الأمني في محافظة أبين مما يجري ؟ واين قوات أمن محافظة أبين أمام هذه الاعتداءات السافرة والأعمال الإجرامية ؟
ولماذا هذا التخاذل والموقف السلبي من السلطة المحلية والأمن اللذان و للأسف لم يقوموا بردع من قام بأعمال تقطع واعتداء على المصنع مما شجع آخرين على تكرار مثل هذه الأعمال