شارك الخبر
دلتا برس متابعات
على مدى نصف قرن، كان الناخبون السود أكثر الأعضاء ولاء وموثوقية في ائتلاف الحزب الديمقراطي.
لكن هناك الكثير من الأشياء قد تغيرت، وبات السؤال الأكبر هو هل يمكن للرئيس السابق دونالد ترامب أن يحقق نجاحات كبيرة مع هؤلاء الناخبين في نوفمبر؟
تشير بعض استطلاعات الرأي الوطنية إلى أن ذلك ممكن وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.
وحاليا، يستعد الناخبون السود مرة أخرى للعب دور حاسم في الانتخابات الرئاسية.
ويحتاج الرئيس بايدن إلى كل صوت ممكن بين هؤلاء الناخبين لتأمين فترة ولاية ثانية.
كما يحتاج إلى الحفاظ على هامشه على ترامب بين الناخبين السود في أو بالقرب من المكان الذي كان فيه للديمقراطيين في معظم الانتخابات السابقة.
كما أنه يحتاج إلى إقبال قوي وهو أمر صعب الحدوث خصوصا وأن هناك انخفاضا ملحوظا لمشاركة الأميركيين من أصل أفريقي.
وفي الوقت نفسه، أعطى ترامب الأولوية لزيادة حصته من الدعم بين هؤلاء الناخبين ويجادل مستشاروه بأن التضخم والهجرة مسألتان يمكن أن تساعداه على القيام بذلك.
وتختلف تقييمات نتائج عام 2020 اختلافا طفيفا.
وقدرت استطلاعات الرأي أن ترامب فاز بنسبة 12 في المائة من أصوات السود، في حين قدر تحليل مركز بيو للأبحاث أن الرئيس السابق فاز بنسبة 8 في المائة من هذه الأصوات.
ولم تظهر تلك الدراسات أو التحليلات الأخرى أي ارتفاع ملحوظ في الدعم الجمهوري من الأميركيين السود في الانتخابات الرئاسية وانتخابات التجديد النصفي منذ عام 2016.