شارك الخبر
شجرة العِضوه والبعض يسميها العضو وتسمى صابون العرب أو صابونة الصحراء…..
هذه الشجرة يبلغ ارتفاعها من ١٥ سم إلى ٢٥ سم ، وتنبت في الصحراء ودائمةُ الخضرة حتى في سنين الجفاف وانحباس الأمطار……
ورغم انها دائمة الخضرة إلا أن المواشي وحتى الإبل لاتاكلها الا بعد أن تكون قد نشفت وجفت تماماً.
وهذه الشجيرة عندما يتم تجفيف عيدانها وتفرك بالماء ينتج عنها رغوه كرغوة الصابون ….
لذلك كان أهلنا واجدانا رحمة الله عليهم وغالبية سكان الجنوب الأردني ماقبل أربعينيات القرن الماضي يقوموا بطحن عيدان العضوه الناشفة ويخلطونها بالماء ويقوموا بغسل الملابس والأواني برغوة العِضوه، حيث كانت المادة الوحيدة في تلك الفتره لغسيل الملابس والاستحمام وغسيل الرأس ايضا قبل ظهور الصابون …
وتستخدم هذة الشجره ا في عمل زبيب العنب ،حيث كان الناس يقوموا بحرق شجرة العضوه والاحتفاظ بالعيدان المحروقه ويسمونها “قِلْوه”….
حيث يتم طحن عيدان العضوه المحروقه ويضيوفونها إلى الماء المغلي مع زيت الزيتون في القدر المعد لعمل زبيب العنب
ومن فوائدها انه عند تنشيف الزبيب تتركه طري ولا يتغير لونه
وكان لا يخلو بيت من البيوت لإتوجد به” القِلوه” وخاصةً في فصل الصيف ويعتبرونها من المواد الاساسية لعمل الزبيب
.