شارك الخبر
ردات الفعل التي نتجت عن ماسمي ببيان المسخ السويداوي أبرزت حجم ومكانة موقعيه ومتبنيه حين تقزموا إلى مستوى دويدات الأرض وخنافسها
هاهم يبتلعون المر العلقم صرعى كأعجاز نخل خاويات ذابلات ضامرات يابسات
هؤلاء جسم غريب عن أبين الحبيبة حين أفصحوا عن نواياهم الشريرة في تلويثها ومحاولات سلخها عن جسدها الجنوبي الأصيل. أما وحين بلغت بهم الوقاحة والنجاسة في نكران الارهاب والمطالبة (بمغادرة القوات المسلحة من خارج المحافظة ) هكذا قالوها ويقصدون الى القوات الجنوبية تحديدا ليغالطوا الناس وجماهير شعب الجنوب مغالطة الأعور الدجال .
من اغتال الشهيد البطل أبن أبين البار ذعبداللطيف السيد بالعبوات الناسفة وقبلها 26 محاولة اغتيال بالانتحاريين والانغماسيين والسيارات المفخخة وتفجير مجلس العزاء الذي حصد قرابة 46 مواطنا معزيا بينهم 3 من أخوته أليس هو الإرهاب
أليست مفخخات الانتحاريين في لواء أبو اليمامة في مودية وأمفريض وقد حصدت أرواح العشرات بالجملة بين شهيد وجريح عملا من أعمال الإرهاب
ألم تدفع لودر الأبية المئات من خيرة شبابها في مقاومة عناصر القاعدة.
ألم تكن قوات سهام الشرق وسيوف حوس من كل مديريات أبين ومحافظات الجنوب الحرة
ألم تحصد المفخخات والعمليات الانتحارية أبناء خنفر . لودر . المحفد . مودية . سرار . رصد . سباح . جيشان . الوضيع . أحور . زنجبار
آه يادعاة وهواة الفتنة والمناطقية والتدليس والمغالطات والارتزاق لقد فاتكم القطار وتجاوزكم الزمن . كشفت عوراتكم على الملاء وتلقيتم اللطمات الموجعة من بيانات التنديد والرفض التي توالت تباعا من كل مناطق المنطقة الوسطى وكل أبين والجنوب قاطبة . هل عرفتم الآن حجمكم الحقيقي ؟! ومدى حقارة دعواتكم الملطخة بالعار والسواد تبا لكم اينما كنتم واينما حللتم
كتب المحرر السياسي لدلتابرس