شارك الخبر
دلتا برس/ متابعات العين
على مدار 11 شهرا، واصلت الإدارة الأمريكية استراتيجيتها لحماية الشحن العالمي من هجمات الحوثيين، مما كلف واشنطن أكثر من مليار دولار.
وبغض النظر عن صحتها، فإن هذه الاستراتيجية مستمرة دون نهاية في الأفق، وبالنظر إلى تكلفة كل صاروخ فإن «دافعي الضرائب الأمريكيين يتعرضون للخداع»، بحسب موقع «ريسبونسيبل ستايت كرافت» الأمريكي.
وقال «ريسبونسيبل ستايت كرافت»، إن «التكلفة الباهظة التي يدفعها المواطنون الأمريكيون مقابل الصواريخ هو جزء من اتجاه دام لعقود يرى أن دافعي الضرائب يحصلون على قدر أقل من العائد مقابل أموالهم مع إقرار كل ميزانية دفاعية جديدة، وعلى النقيض شهد المستهلكون على مدار السنوات الأربعين الماضية أن دولاراتهم تشتري قدرات تكنولوجية أكبر بكثير مقابل أموال أقل، وهو أمر منطقي حيث يستفيد المستهلكون من اقتصاد السوق الذي أدى إلى تخفيضات هائلة في تكلفة التكنولوجيا، حتى مع تقدمها الكبير».
وتحديدا، شهدت السنوات الأربعين الماضية انخفاض تكلفة ذاكرة الكمبيوتر والمعالجات بنسبة آلاف في المائة، في حين أدت التطورات في الروبوتات إلى خفض تكلفة التصنيع بشكل كبير، كما أن المواد المركبة الأساسية في تطوير التكنولوجيا الاستهلاكية والعسكرية، أصبح سعرها ثلث السعر الذي كانت عليه قبل عشرين عامًا.
وبالتالي، فإن المستهلكين استفادوا كثيرًا من الابتكار التكنولوجي المدفوع بالسوق وخفض التكاليف، لكن لا يمكن تطبيق ذلك على قطاع الدفاع.