شارك الخبر
أعلنت المعارضة السورية، الجمعة، وصول مقاتليها إلى حدود مدينة حمص، وأنهم يوجهون النداء الأخير للقوات السورية للانشقاق عن نظام الرئيس، بشار الأسد.
وتواصل فصائل المعارضة المسلحة تقدمها السريع باتجاه مدينة حمص الاستراتيجية، والتي تعد ثالث أكبر المدن السورية.
وتشكل السيطرة عليها ضربة قوية لنظام بشار الأسد، الذي لن يبقى تحت سيطرته سوى مناطق الساحل السوري المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وتحوي القواعد الجوية والبحرية الروسية، بالإضافة إلى العاصمة دمشق.
وكانت الفصائل المعارضة لنظام الأسد قد شنت هجوما واسع النطاق، الأربعاء الماضي، وحققت تقدما سريعا مكنها من السيطرة على عدة مدن رئيسية، مثل حلب وحماة، بالإضافة إلى المناطق الريفية المحيطة بها.
ومن شأن استيلاء المعارضة على حمص قطع العاصمة دمشق عن الساحل السوري، حيث تتركز الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد ويوجد لحلفائه الروس قاعدة بحرية وأخرى جوية.
كذلك سيطر تحالف تدعمه الولايات المتحدة ويقوده مقاتلون أكراد سوريون على مدينة دير الزور، وهي نقطة ارتكاز رئيسية للحكومة في المناطق الصحراوية شرقي البلاد.، لتكون بذلك ثالث مدينة كبرى يفقد الأسد السيطرة عليها خلال أسبوع، بعد حلب وحماة