شارك الخبر
أثارت اللوحة صدمة كبيرة عند عرضها لأول مرة، خصوصاً بسبب طبيعتها الواقعية والجريئة في تصوير التفاصيل الجراحية.
هذه اللوحة تُعد من أبرز الأعمال الواقعية في الفن الأمريكي، وهي تصور الدكتور صامويل د. غروس، أحد أشهر الجراحين في عصره، أثناء إجراء عملية جراحية أمام مجموعة من الطلاب في كلية جيفرسون الطبية.حيث تعتبر دراسة فنية واجتماعية للطريقة التي كان يُمارس بها الطب في القرن التاسع عشر.
من المحتمل جدًا أن تكون المرأة التي تظهر في اللوحة هي والدة المريض. هذا الاستنتاج يأتي من وضعها في اللوحة، حيث تظهر جالسة على الجانب، وهي تغطي وجهها بيدها في مشهد يعبّر عن الحزن أو القلق.