شارك الخبر
.
هو ملك البوب اللي كنا كلنا بنستنى أغانيه الجديده، هو واحد من أهم النجوم اللي شكلوا الموسيقى والثقافة في القرن العشرين.
مايكل بدأ مشواره من وهو صغير مع إخوته في فرقة “جاكسون 5″، اللي كانت البداية الحقيقية لموهبته الخارقة. من أول أغنية “I Want You Back” اللي طارت بيهم للقمة، لكن مايكل كان واضح إنه مش مغنى عادي، ده فنان شامل.
في السبعينيات، بدأ مايكل رحلته كمغني منفرد، وكانت أول أغنية ليه “Ben” اللي خدت المركز الأول على قوائم البوب. وبعدها اشتغل مع المنتج الأسطوري كوينسي جونز، اللي كانت بداية تعاونهم ألبوم Off the Wall سنة 1979، واللي عرفنا فيه على مايكل الفنان الناضج بصوته وأدائه. الأغاني زي “Don’t Stop ‘Til You Get Enough” و”Rock with You” كانت بس البداية.
لكن اللي قلب الدنيا كلها كان ألبوم Thriller سنة 1982. الألبوم ده مش بس بقى الأعلى مبيعًا في التاريخ، لكنه غير شكل الموسيقى والفيديوهات كمان. “Billie Jean” و”Thriller” كانوا تحف سينمائية، خاصة مع الكليب الأسطوري لـ “Thriller” اللي خلانا نشوف الجانب الإبداعي المذهل لمايكل. ومننساش “المون ووك”، الحركة اللي بقت علامة مميزة ليه من وقت ما عملها لأول مرة في احتفالية Motown.
مايكل ما كانش بيعرف يقف عند نجاح معين. في ألبومه Bad سنة 1987، كسر الأرقام القياسية بخمس أغاني وصلت للمركز الأول، زي “The Way You Make Me Feel” و”Man in the Mirror”. ولما جه ألبوم Dangerous سنة 1991، بدأ يستخدم أساليب جديدة زي “نيو جاك سوينج”، وأغاني زي “Black or White” أكدت إنه مش بس ملك البوب، لكنه فنان بيعبر عن رسائل أعمق.
حياته الشخصية كانت مليانة دراما وضغوط، من اتها*مات وقض*ايا لحد مشا*كله الصحية.
اول حاجة الاتهامات بالت*حر*ش:
في سنة 1993، اته”م مايكل جاكسون بالت*حر*ش بط#فل عمره 13 سنة. الاته*ام ده كان نقطة تحول كبيرة في حياته، اضطر مايكل يدافع عن نفسه في المحا*كم والإعلام. في النهاية، القضية انتهت بتسوية خارج المحكمة، لكنه فضل تحت عدسة الشكوك العامة. في 2005، واجه اتهامات مشابهة لكنه تمت تبرئته من جميع التهم بعد محاكمة طويلة ومثيرة للجدل.
الصراعات الصحية:
مايكل عانى من مشاكل صحية جسدية ونفسية، من بينها مرض “البهاق” اللي أدى لتغير لون بشرته من الاسمر للابيض ، وده عمل جدل واسعً عليه ، خاصة إن البعض ظن إنه كان بيغير لون بشرته متعمد. كمان، الحوادث زي إصابته بحروق خطيرة أثناء تصوير إعلان لشركة بيبسي سنة 1984 أدت لاعتماده على المسكنات، اللي بقت مشكلة إدمان مع الوقت.
الصحافة كانت دايمًا ملاحقة مايكل بكل تفاصيل حياته. من علاقاته، زواجه من ليزا ماري بريسلي، و ديبي رو، واللي خلفت له طفلين، لحد طريقة حياته الغريبة زي بناءه مزرعة “نيفرلاند” اللي كانت مليانة بالألعاب وحديقة حيوان.
وفاته المأ*سا*وية:
في 25 يونيو 2009، توفى مايكل جاكسون بسبب سكت”ة قلبية ناتجة عن جرعة زائدة من دواء “بروبوفول”، اللي كان يوصف له كمسكن ومهدئ. الطبيب الخاص بيه، الدكتور كونراد موراي، تم اتها*مه بالإهم”ال الطبي وحُك”م عليه بالس*جن بته*مة الق*تل غير العمد. خبر وفاة مايكل كان صدمة للعالم، واحتشد الملايين حول العالم لتوديعه في جنازة ضخمة.
رغم كل ده، مايكل فضل رمز عالمي، وأغانيه وأعماله بتعكس إبداعه وتأثيره اللي عمره ما هيتنسى. كان عنده قدرة مش بس على تقديم موسيقى ممتعة، لكن كمان إنه يترك رسالة إنسانية قوية في أعماله.
مايكل جاكسون كان حالة فنية استثنائية كلنا عشناها وحبيناها. موسيقاه وحركاته واستعراضاته فضلوا في قلوبنا وأذواقنا، ومهما مر الزمن، هيفضل اسمه مرتبط بالإبداع والتميز.
قولولنا ايه اكتر اغنية بتحبوها ليه
وماتنسوش الايك والشير