شارك الخبر
دلتابرس . متابعات
قال الباحث والكاتب السياسي الررسي اندريه أونتيكوف لـ”سكاي نيوز عربية” في حديث متلفز معها : إن “تركيا لديها سيطرة في سوريا لكن هناك قوى أخرى مثل الولايات المتحدة التي تحتل المناطق الغنية بالفسفور وإسرائيل التي وسعت مناطق احتلالها في سوريا”.
واعتبر أن “تركيا لا تريد طرد القوات الروسية بشكل كامل من سوريا لأن ذلك سيضع أنقرة أمام مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل وهما لديهما مشروع إنشاء دولة كردية مستقلة في سوريا الأمر الذي يهدد تركيا، وبالتالي هي تحتاج لاستمرار التواجد الروسي للحفاظ على موازين القوى”.
“هل روسيا مستعدة لتسليم بشار الأسد؟”
من جهتها، قالت أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة الوطنية بموسكو، أولغا كراسينياك، في حديثها لقناة “سكاي نيوز عربية”، إن “الحكومة السورية الجديدة لديها نفس المصالح والمخاوف مثل الحكومة السابقة”.
وأضافت: “روسيا ترغب في المساعدة إذا كانت قادرة على ذلك، لكن روسيا تهتم في نهاية المطاف بمصالحها”.
وتابعت: “بشار الأسد في موسكو حاليا، وروسيا تأخذ هذا الأمر في الاعتبار وتتفاوض دبلوماسيا مع الحكومة الجديدة.. روسيا لديها مصلحة جيوسياسية، وينبغي أن تهتم بهذا الأمر”.
وجوابا على سؤال مفاده “هل روسيا مستعدة لتسليم بشار الأسد مقابل حماية مصالحها؟”، ذكرت كراسينياك: “لم أسمع أبدا عن هذا النوع من المفاوضات، لكن ربما تجري في القنوات المغلقة.. الأمر لا يتعلق ببشار الأسد ولا أعتقد أن اسمه يوجد على طاولة المفاوضات.. أعتقد أن موضوع بشار الأسد أصبح من الماضي