شارك الخبر
شهدت العاصمة التشادية مساء أمس الاربعاء محاولة اقتحام للقصر الرئاسي، قتل على إثرها 18 شخصا من المهاجمين البالغ 24.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة ووزير الخارجية، عبد الرحمن كلام الله، في تصريح، أن الوحدة الهجومية المكونة من 24 فرداً تكبدت 18 قتيلاً وستة مصابين، بينما فقدت القوات الحكومية عنصراً وأصيب ثلاثة آخرون، أحدهم حالته خطيرة.
وأوضحت المصادر الأمنية التشادية أن القوات الأمنية تصدت للمناوشات التي جرت في محيط القصر الرئاسي، كما فرضت سيطرتها بشكل كامل في محيط القصر دون وجود أي اضطرابات.
من ناحيته قال الأكاديمي والمحلل السياسي التشادي علي فاضل، إن الهجوم الذي وقع مساء الاربعاء، جرى عبر سيارة دفع رباعي كانت تقل 24 عنصرا، مرت بشارع قصر الرئاسة، وتوقفت السيارة فجأة أمام القصر، واعتدوا على الحرس وتمكنوا من الدخول من البوابة المدنية، لكن الحرس الخاص أطلق النار عليهم فور دخولهم لداخل القصر، ما أدى إلى مقتل 18 عنصرا منهم، والقي القبض على العناصر المتبقية.
وأشار إلى أن ما حدث كانت محاولة لزعزعة الاستقرار، خاصة أن التحقيقات لم تنته، ويرتقب أن تعلن التفاصيل كاملة، لاحقا.
أما العابد مصطفى البشير، مفوض لجنة حقوق الإنسان في تشاد، فقال إن هناك تضارب كبير في المعلومات حول الحادث.
وأضاف أن التضارب الحاصل يشير إلى أن الرواية الحقيقة لم تظهر بعد، ولا أحد يمكنه تحديد الجهة التي نفذت الهجوم.
وتابع” من المرجح أن تكون الجهة التي نفذت الهجوم هي مجموعة مؤيدة للمشتركة السودانية من أبناء الزغاوة، ذو الأصول السودانية، أو مجموعات أخرى تشادية، ومن غير المستبعد أن تكون مجموعة تابعة لفرنسا وحركتها في هذا الاتجاه لزعزعة الأمن، وفي جميع هذه الفرضيات يد فرنسا موجودة”.