شارك الخبر
دلتا برس/ قاسم العمري
أقدم الأستاذ عبدالفتاح الشاص، وهو معلم في مدرسة البساتين بمدينة عدن، على إنهاء حياته نتيجة ضغوط معيشية قاسية تفاقمت بفعل انهيار العملة الوطنية وارتفاع أسعار المواد الغذائية..
مصادر محلية أكدت أن الشاص، المعروف بتفانيه في عمله، عانى من ظروف اقتصادية صعبة كغيره من المعلمين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية خانقة نتيجة ضعف الرواتب وعدم كفايتها لتلبية احتياجات الحياة اليومية..
هذه الحادثة المؤلمة تسلط الضوء على واقع شريحة كبيرة من المدرسين في الجنوب، الذين يعانون في ظل غياب حلول ملموسة من الجهات المسؤولة لتحسين أوضاعهم المعيشية..
وتأتي هذه الحادثة لتثير تساؤلات مؤلمة . كيف يمكن للمجتمع أن ينهض إذا كان معلموه، وهم الركيزة الأساسية لبنائه، يعيشون في ظروف تدفعهم إلى الاستسلام للضغوط القاسية؟