شارك الخبر
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن مشائخ وقبائل مكتب كلد يافع بني قاصد
فوجئنا بتناقل رسائل وفيديوهات ومباركات في وسائل التواصل الإجتماعي بعضها من عناصر تنتمي للحزام الأمني عن مباركتهم لتنصيب شيخاً لمنطقة يافع الساحل الكلدية في جلسة قات لشلة في أحد الفنادق.
وفي الوقت الذي نستغرب فيه من هذه التسمية التي تتعارض مع ماهو متعارف عليه في مكتب كلد فإننا نستغرب أيضاً علاقة قيادات أمنية في أمور ليست من مهامها إطلاقاً والسؤال هل أصبحت هذه الأجهزة مخولة بتعيين مشائخ بجلسة غداء وقات ..الإجابة نتركها لقيادتها العليا..
ان المتعارف عليه قبلياَ في كلد وغيرها أن تنصيب شيخ على قبيلة يكون بمبايعة القبيلة لأحد افرادها وليس من قبيلة أخرى أو منطقة أخرى وهذا ماتجهله كما يبدو الشلة التي التقت
كما لفت انتباهنا لقب (ناصفة كلد) وهو لقب لم نسمع به في الماضي القديم أو الحاضر ولم تكن كلد مقسمة إلى أثمان وانصاف وأرباع بل كتلة واحدة تتكون من مجموعة قبائل يرأس كل منها شيخ ويراسهم شيخ المكتب أما يافع الساحل الكلدية ففيها شيوخ قبائل كلد في الساحل والمعروفين للكل وهم العطوي والرهوي والمنصري.
أننا ننصح من يحاول أن يخلق شرخاَ أو تفتيت في مكتب كلد خاصة أو يافع عامة أن يبحث له عن مكان ٱخر فيافع كانت وستبقى بمشيئة الله متماسكة مترابطة تمد يدها للسلام والخير والعيش المشترك.
إننا نأمل من القيادة العليا للأحزمة الأمنية أن تضبط بعض أفرادها وتربيهم على الولاء للوطن وليس القبيلة من طراز جديد.
كما ننصح بعدم صرف سيارات وأسلحة لعناصر بهدف زعزعة النسيج القبلي المتعارف عليه والإسراع في إعادتها إلى مخازن المعسكر الذي صرفت منه .
نسأل الله أن يهدي الجميع للتفرغ لبناء دولة القانون والنظام في جنوبنا العربي
وتحسين الأحوال المعيشية والخدمية لأبنائه
والله الموفق
صادر عن مشائخ وقبائل مكتب كلد- يافع بني قاصد