شارك الخبر
دلتا برس ـ متابعات
حثت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي على تحمل مسؤولياته في مواجهة الانتهاكات الإيرانية المستمرة لقراراته، ولا سيما تزويد ميليشيا الحوثي في اليمن بالأسلحة والدعم العسكري.
وفي كلمتها أمام مجلس الأمن، أكدت السفيرة دوروثي شيا، القائم بأعمال المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة، أن إيران يجب أن تتحمل عواقب تمكين الحوثيين من تنفيذ هجماتهم في البحر الأحمر، ووصفت تلك الهجمات بـ”المتهورة والوحشية”.
وأشارت شيا إلى أن استمرار إيران في تقديم الدعم العسكري والمالي والتقني للحوثيين، المصنفين كمنظمة إرهابية، يشكل انتهاكًا واضحًا لحظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن على الجماعة. كما شددت على ضرورة قيام الدول الأعضاء، وخاصة تلك التي تمتلك قنوات اتصال مباشرة مع طهران، بممارسة ضغوط على القيادة الإيرانية لوقف تسليح وتمويل الحوثيين، مؤكدة أن الجماعة لم تكن لتتمكن من شن هجماتها دون هذا الدعم.
وأضافت أن أنشطة الحوثيين لا تهدد فقط أمن المدنيين في المنطقة، بل تعرض أيضًا حياة الموظفين الأمريكيين والشركاء الإقليميين للخطر، فضلًا عن زعزعة استقرار التجارة البحرية والاقتصادات المحلية. وفي هذا السياق، لفتت إلى أن إدارة ترامب كانت قد بدأت عملية تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، معتبرة هذه الخطوة ضرورية للحد من التهديدات التي يمثلونها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودعت السفيرة الأمريكية المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين للقضاء على القدرات العسكرية للحوثيين، مشددة على أهمية قطع مصادر التمويل غير المشروعة التي تغذي هجماتهم، ومنع تنامي علاقاتهم مع جماعات إرهابية أخرى، مثل حركة الشباب.
كما أكدت على ضرورة تعزيز آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش، باعتبارها أداة رئيسية لمنع تهريب الأسلحة والمواد غير المشروعة إلى الحوثيين، داعية مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات ملموسة لدعم هذه الآلية والحد من الأنشطة الإيرانية التي تنتهك قرارات المجلس الدولي.