شارك الخبر
حذّرت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم. ، الجمعة، صنّاع الأسلحة الأمريكيين من أنهم قد يواجهون إجراءات قانونية جديدة، ويُتهمون بالتواطؤ إذا صنّفت واشنطن العصابات المكسيكية على أنها مجموعات إرهابية.
وقالت شينباوم في مؤتمر صحافي يومي، “إذا أعلنوا جماعات الجريمة المنظمة على أنها إرهابية، فسوف يتعيّن علينا توسيع الشكوى في الولايات المتحدة، لأن وزارة العدل الأمريكية نفسها اعترفت بأن 74% من أسلحة الجماعات الإجرامية تأتي من تكساس وأريزونا أو من ولايات أمريكية أخرى”.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، الخميس، بأن وزارة الخارجية الأمريكية تخطّط لتصنيف الجماعات الإجرامية من المكسيك وكولومبيا والسلفادور وفنزويلا على أنها “منظمات إرهابية”.
ورفعت المكسيك دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد مصنّعي وبائعي الأسلحة الأمريكيين، مطالبة بتعويضات قدرها 10 مليارات دولار عن دورهم المزعوم في العنف الإجرامي في البلاد.
وفي وقت سابق هذا الشهر، رفضت شينباوم بغضب اتهام الولايات المتحدة لحكومتها بالتحالف مع عصابات المخدرات.
وكتبت الرئيسة المكسيكية على منصة “إكس”، “نرفض بشكل قاطع افتراءات البيت الأبيض التي تتهم الحكومة المكسيكية بالتحالف مع منظمات إجرامية”. وفي المقابل، اتهمت الرئيسة شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية ببيع أسلحة إلى “هذه الجماعات الإجرامية” في المكسيك.