شارك الخبر
⭕️ إدريس السنوسي ملك ليبيا :
كانت ليبيا على موعد مع التغيير وبداية عهد جديد في الأول من سبتمبر مفاده تقويض حكم المملكة الليبية وإعلان الجمهورية حيث تشكلت حركة الضباط الوحدويين الأحرار في الجيش الليبي بقيادة الملازم أول معمر القذافي وقامت بالزحف على مدينة بنغازي لتحتل مبنى الإذاعة وتحاصر القصر الملكي وسارع ولي العهد وممثل الملك بالتنازل عن الحكم حيث كان الملك محمد إدريس السنوسي خارج البلاد في رحلة لتلقي العلاج في تركيا ومن تركيا توجه الملك السنوسي إلى اليونان حيث أقام لفترة ثم انتقل إلى مصر برفقة زوجته الملكة فاطمة حيث حل في ضيافة الرئيس جمال عبد الناصر وسكن بشارع بولس حنا الثاني بمنطقة الدقي حتى وفاته في 25 مايو 1983 ودفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة بعد أن نقلت جثمانه طائرة عسكرية خصصتها الحكومة المصرية لذلك ،وكان الملك إدريس السنوسي قد حكم عليه بالإعدام غيابياً من قبل محكمة الشعب الليبية في نوفمبر 1971 ..
⭕️ شاه ايران محمد رضا بهلوي :
أٌرغم الشاه على مغادرة إيران إثر اضطرابات شعبية هائلة ومظاهرات عارمة في العاصمة طهران ،حاول الشاه الذهاب الى أوروبا ولكنها رفضت إستقبال طائرته كما رفضته باقي السفارات واحدة تلو الأخرى إلى ان نزل الشاه بطائرته فى أسوان فى 16 يناير 1979 وإستضافة الرئيس أنور السادات الذي كان على علاقة جيدة مع الشاه منذ نهاية الستينيات ،وفي مصر حرص السادات على ان يقدم لضيفه مراسم استقبال تليق برؤساء الدول ،مع السجادة الحمراء عند باب الطائرة واستعراض حرس الشرف ،نزل الشاه وزوجته فى فندق أوبروى ونظراً لحالته الصحية الحرجة حيث أصيب بمرض سرطان الغدد الليمفاوية طلب من الولايات المتحدة السماح له بالعلاج لديها ووافقت واشنطن بعد أن تبين ان حالته الصحية حرجه للغاية ،قضى الشاه بعض الوقت فى قاعدة حربية أمريكية فى تكساس ،ولكن الشاه أضطر مجبراً على مغادرة الولايات المتحدة بعد إحتلال الطلاب الثوار للسفارة الأمريكية في طهران في 4 نوفمبر 1979م واحتجاز 52 شخصاً من أعضاء السفارة مطالبين بتسليمه مقابل الأفراج عن الرهائن الأمريكيين ،فاضطرت الولايات المتحدة إلى إجبار الشاه على مغادرة أراضيها إثر أزمة الرهائن و بعدها توجه الى بنما التي لم يستطع الإقامة فيها مدة طويلة ،إلى أن أرسل السادات طائرة خاصة للعودة به الى مصر وتم تخصيص قصر القبة مقراً لإقامته حتى توفي في يوليو 1980 بمستشفى القوات المسلحة بالمعادي بعد صراع مع مرض سرطان الغدد الليمفاوية ،وقد أقام له الرئيس المصري الراحل السادات جنازة عسكرية مهيبة من قصر عابدين وعزفوا السلام الإمبراطوري الإيراني ،وحمل النعش ملفوف بعلم إيران فوق عربة مدفع يجرها الخيول ودفن في المقابر الملكية بمسجد الرفاعي بنفس الغرفة التي كان مدفوناً بها والده رضا بهلوي قبل نقله الى طهران بعد طلاق الشاه من الأميرة فوزية .
⭕️ الشاهزاده عمر فاروق افندي :
هو ابن السلطان العثماني عبد المجيد الثاني ،أما زوجته فهي رقية صبيحة سلطان إبنة السلطان العثماني محمد السادس ،في عام 1940 جاء وأسرته إلى مصر لحضور حفل زفاف ابنته نسليشاه سلطان والأمير المصري محمد عبد المنعم نجل الخديوي عباس حلمي الثاني كما تزوجت ابنتاه الأخريان هانزادة سلطان ونجلاء هبة الله سلطان من الأمراء المصريين محمد علي إبراهيم عام 1940 وعمرو إبراهيم عام 1943 على التوالي ،كان يحصل في البداية على مساعدات مالية من الاسرة المالكة المصرية وعاش في شارع الخشاب في المعادي الذي يقطنه عدد كبير من أفراد آل عثمان الذين اختاروا مصر كمنفى لهم ،توفي عمر فاروق في 28 مارس 1969 في القاهرة وأعيد جثمانه إلى اسطنبول ودفن في ضريح السلطان محمود الثاني .
⭕️ فيكتور عمانويل الثالث ملك إيطاليا الأخير :
أدت التوترات التى فرضتها الحرب العالمية الثانية وصول موسولينى إلى الصدارة كما أدت إلى فشل فيكتور عمانويل فى منع استيلاء الفاشيين على السلطة وسرعان ما تم تحويله إلى ملك صورى وحتى بعد القبض على موسولينى وتنصيب المارشال بيترو بادوليو كرئيس للوزراء فشلت أيضاً هذة الخطوة فى إخراج الملك من وضعه الصعب ،واختار الملك فيكتور عمانويل مصر كمنفى له حيث كان صديقاً للملك فؤاد وزميلاً له بالمدرسة العسكرية وتجمعهما علاقة شخصية قوية جداً حتى أنه قد تم تسمية ميدان سموحة بالإسكندرية باسم”فيكتور عمانويل”فى عام 1933 قبل لجوئه إلى مصر ،أقام عمانويل فى الإسكندرية فى فيلا يطلق عليها اسم”آمبرون”بنيت عام 1890 وقد أقام عمانويل بالفيلا حتى وفاته فيها عام 1947 ودفن خلف كاتدرائية سانت كاترين ثم أُعيد جثمانه إلى إيطاليا بعد سبعين عاماً ليدفن في مدينة فيكوفورتي الايطالية في ديسمبر 2017 .
⭕️ جورج الثاني ملك اليونان :
حكم اليونان على فترتين الأولى من سنة 1922 حتى 1924 والثانية من 1935 حتى 1947 وقد فر إلي مصر بعد هزيمة اليونان في معركة كريت عام 1941 وقد حضر برفقة عائلته منهم شقيقه الملك بولس الذي خلفه في الحكم وابنته الاميرة صوفيا “ملكة اسبانيا” التي تلقت تعليمها في مدرسة EGC بالاسكندرية واستمرت إقامتهم في مصر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية .