شارك الخبر
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن سياسة جديدة تشمل تسريح العسكريين المتحولين جنسيا ما لم يحصلوا على إعفاء صحي.
وبحسب المذكرة، يتعين على البنتاغون وضع إجراء لتحديد هوية الأفراد المتحولين جنسيا بحلول 26 مارس، كما يجب استكمال عملية فصل الأفراد الذين تم تشخيصهم باضطراب الهوية الجندرية بحلول 25 يونيو.
سيشمل الفصل من الخدمة العسكرية الأفراد الذين يتلقون أي شكل من أشكال العلاج أو الهرمونات لهذا التشخيص أو الذين خضعوا لجراحة تأكيد الجنس.
تم تضمين هذه السياسة الجديدة كدليل في القضية الفيدرالية “تالبوت ضد ترامب”، وهي دعوى قضائية تطعن في الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في 27 يناير، والذي ألغى السياسة السابقة التي سمحت للأفراد المتحولين جنسيا بالخدمة في الجيش.
وجاء في المذكرة: “الخدمة العسكرية من قبل الأفراد الذين لديهم تشخيص حالي أو تاريخ من اضطراب الهوية الجندرية، أو الذين تظهر عليهم أعراض تتوافق مع هذا الاضطراب، لا تتماشى مع متطلبات الخدمة العسكرية”.
وأضافت المذكرة: “خدمة هؤلاء الأفراد ليست في مصلحة القوات المسلحة ولا تتوافق بوضوح مع مصالح الأمن القومي”، موضحة أن “الأفراد الذين لديهم تشخيص حالي أو تاريخ من اضطراب الهوية الجندرية، أو الذين تظهر عليهم أعراض تتوافق مع هذا التشخيص، لم يعودوا مؤهلين للخدمة العسكرية”.