شارك الخبر
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن جيشه لن يشن هجوماً لاستعادة ميقلي، عاصمة إقليم تيغراي، مؤكداً تفضيله للحوار مع الجبهة بدلاً من التصعيد العسكري، في موقف يعكس تراجع خياراته
يأتي هذا بعد أيام من تلقي حكومته ضربة قوية، إثر سيطرة جبهة تحرير تيغراي (TPLF) على ميقلي وطرد الحاكم الموالي لآبي أحمد إلى أديس أبابا، ما عمّق أزمة سلطة ابي احمد الهشة في الإقليم المضطرب.
وفي تطور لافت، شدد آبي أحمد على أنه لن يخوض حرباً ضد إريتريا سعياً للوصول إلى البحر الأحمر أو تأمين منفذ بحري، في وقت تواصل فيه اريتريا حشد قواتها على الحدود وتكثف دعمها العسكري والسياسي لجبهة تحرير تيغراي، ما يفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.