شارك الخبر
في مدينة تعج بأصوات العابرين، جلس “ياسر البكار” مستندا إلى جدار، يحاول قهر الجوع بلقيمات شحيحة، لم يكن يدري أنها ستكون وجبته الأخيرة.
بجواره، وقف طفله “عمار” يراقبه ببراءة، ينتظر أن يصحو من غفوته، لكنه لم يصحُ.. فقد انتصر الجوع في معركة الحياة.
في وطن يتآكله الفقر، ويرزح تحت وطأة حرب لا أفق لنهايتها، يموت الآباء جوعاً، بينما تتخم بطون المسؤولين والمشرفين بالثروات وأموال الشعب.
قصة “البكار” ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، لكنها تظل شاهدة على مأساة وطن، حيث يُصبح البحث عن لقمة العيش رحلة محفوفة بالموت.
في محافظة #إب، وتحديدًا في منطقة #المعاين، وقعت مأساة وفاة أبٍ لأربعة أطفال. هناك، حيث تجني ميليشيا الحوثي مئات الملايين، كانت قصة ياسر وهذه تفاصيلها