شارك الخبر
في واحدة من أبرز محطات السياسة الأميركية في المنطقة منذ سنوات، حملت جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الخليج إشارات استراتيجية بالغة الأهمية، بدءاً من مصافحته للرئيس السوري أحمد الشرع، وصولاً إلى تهميش واضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
اللقاء المفاجئ بين ترامب والشرع في الرياض لم يكن تفصيلاً بروتوكولياً، بل مؤشراً على ولادة نظام إقليمي جديد تقوده العواصم السنية الكبرى بعيداً عن “محور المقاومة”.
في المقابل، يجد نتانياهو نفسه في عزلة متزايدة، وسط امتعاض واشنطن من مواقفه تجاه الحرب في غزة، واعتراضه على التفاوض مع إيران، وتجاهله لمطالب وقف إطلاق النار.
الرسالة كانت واضحة: ففي رؤية ترامب للدبلوماسية في الشرق الأوسط، وهي رؤية أقل أيديولوجية وتعتمد أكثر على النتائج، لم يعد بإمكان نتانياهو الاعتماد على دعم أميركي غير مشروط لأجندته اليمينية.
مصادر مطلعة تؤكد: إدارة ترامب تمضي في إعادة تموضع استراتيجي، حيث المصالح الاقتصادية والدبلوماسية تتقدّم على الالتزامات العقائدية القديمة.
على الأرض، ملامح التحول تتجلّى بوضوح: صفقات تسليح ضخمة، شراكات نووية مدنية مع السعودية، وإعادة إدماج سوريا في المعادلة الإقليمية.
أكثر من تريليوني دولار التزامات استثمارية، وعقود غير مسبوقة في التكنولوجيا والدفاع، تكشف أن التحالفات تُبنى على أسس جديدة.
الإعلام الإسرائيلي يقرع جرس الإنذار، والسياسيون المعارضون يتهمون حكومة نتانياهو بـ”الشلل” أمام تغييرات تاريخية.
لقراءة التفاصيل الكاملة حول دلالات جولة ترامب، والتحولات المتسارعة في موازين القوى الإقليمية، اطلع على التقرير (الرابط في أول تعليق)